الجمعة، أكتوبر 12، 2012

الفرحة المكروهة !



- شقيقتي تتزوج

اليوم تزوجت شقيقتي؛ شقيقتي الصغرى.. دائمًا هي صاحبة الحظ السعيد والفرص الأفضل، مميزة عني في كل شيء،

فهي جميلة، رقيقة، ذكية ومدللة، وهي من تحظى بنسبة الحب الأكبر في منزلنا.. كل طلباتها مجابة.

كانوا دائمًا يصرحون بأنها صغيرة، ولذلك فهي مدللة. حتى في زيجتها محظوظة، فقد اقترنت بشاب وسيم غني لديه كل

شيء.. كم تمنيته لنفسي!

شقيقتي الآن تمتلك الدنيا وما فيها، وأنا الآن أمتلك غرفتنا التي طالما اقتسمناها سويًا لسنوات. ربما ستصبح أحوالي

أفضل بعد أن تركت المنزل، ربما سأحظى ببعض التدليل,

أحاول أن أقنع نفسي بتلك الأشياء التي نحاول أن نقتنع بها عند شعورنا بالعجز والكراهية لمن حولنا. فقد قتلتني

نظرات الشفقة التي رأيتها بعيون الحاضرين.. تلك النظرات التي جعلتني أكره نفسي، وأكره من حولي، وأكره شقيقتي.

- وحدة

بعد رحيل أختي من المنزل لم يتغير شيء، سوى أنني أصبحت وحدي بالغرفة. لم أكن أفتقد وجودها، ولكنني كنت أشعر

بوحدة. كنت أحاول أن أخفى مشاعري بصعوبة عمّن حولي.. تخيلتُ الوقت يمر وأنا وحيدة.

إلى متى سأظل وحيدة؟

- بداية النهاية

أتت إلينا اليوم شقيقتي حزينة باكية.. يبدو أن رياح الحزن قد هبت على حياتها الزوجية، أو ربما ذهب الحب بعيدًا بعد أول

مشكلة بينهما.

اكتشفت فيما بعد أن شقيقتي سمعت مكالمة تليفونية بين زوجها وإحداهن، واشتكت أيضًا من غيابه المستمر عن

المنزل.

لأول مرة أرى شقيقتي وكأنني لا أعرفها، ولأول مرة أرى أن هناك من لا يدللها ويميزها عن الأخريات. كنت أعتقد أنه

سيكون زوجًا عاشقًا مخلصًا، فهي شقيقتي التي طالما تدللت، وكانت تختار من بين هذا وذاك... كانت مغرورة.

عودة شقيقتي جعلت منزلنا يبدو كئيبًا. كنت أتظاهر بالحزن، أو ربما حزنت فعلاً، ولكن حزني لم يكن من أجل ما أحل بها،

ولكنه كان من أجل عودتها لتقاسمني غرفتي مرة أخرى، بعد أن اعتدتُ الوحدة.

- الحياة تبتسم

ذهبت اليوم لإجراء مقابلة مع صاحب إحدى الشركات.. ولحسن حظي قبلني للعمل بشركته "نظرًا لمهاراتي المتعددة"،

كما قال لي.

أذكر عندما فقدت الأمل بأن أعمل بعد تخرجي من الجامعة، قررت أن أستغل أوقات فراغي في الدراسة. درست كثيرًا،

فتعلمت أكثر من لغة، وأصبح لدي مهارات عدة. لذلك، عندما اتصلت بي صديقتي لتخبرني بأن صاحب الشركة التي تعمل

بها يطلب موظفين، لم أتردد في الذهاب.

سعادتي اليوم لا توصف، سأتقاضى أجرًا كبيرًا. أعتقد أن حياتي ستتغير.. لن ينظر لي أحد بعين الشفقة بعد الآن.. أشعر

أن لي قيمة، فالحياة بدأت تبتسم.

- طلاق سريع

تم اليوم طلاق شقيقتي.. طلقها زوجها بعد أن اعتدى عليها بالضرب عندما واجهته بخيانته لها. أما هو، فقال إنها مدللة،

وإنه لن يستطيع أن يستكمل حياته معها، بالرغم من أنه المخطئ. طلقت شقيقتي بعد أن خسرت جنينها.

تعجبت من نفسي عندما وجدتني أتعاطف معها وأشفق عليها.. احتضنتها، وبكت كثيرًا. أشعر بحزن حقيقي من أجلها،

وأندم على شعوري بالكراهية نحوها.

- الفرحة الناقصة

كم هي غريبة الحياة، فهي إما تضحك للإنسان وتعطيه كل ما لديها، أو تكشر عن أنيابها وكأنها لا تراه.

لا أستطيع أن أصدق أنني سأتزوج الليلة!. سعادتي ليست بالزواج تحديدًا، ولكنني سعيدة بأنني سأستكمل حياتي مع

إنسان أحببته.. إنه زميلي في العمل.

شعرت باهتمامه بي منذ اليوم الأول.. هو إنسان بسيط في مقتبل حياته، ولكني أحببته. أراه رائعًا في كل تصرفاته،

تتجسد فيه معاني الرجولة الحقيقية.

لقد تعلمت من تجربة شقيقتي، أراه مختلفًا عمّن كان زوجًا لشقيقتي.. أعتقد أنه تزوجها -فقط- لأنها جميلة! ربما هو ممن

ينظرون للمظهر الخارجي لا للجوهر الداخلي، أعتقد أنها أيضًا لم تهتم بجوهره. أما من هن مثلي من صاحبات الجمال

المحدود، فعندما يطلب منها أحدهم الزواج، فمن المؤكد أنه يعرف جوهرها جيدًا.

اليوم ربما يكون أسعد يوم في حياتي، فأنا أرى الآن السعادة في عيون الحاضرين.. لا أحد يتجاهلني.. فالجميع هنا من

أجلي. كنت من حين لآخر أنظر لشقيقتي.. إنها صامتة طوال الوقت، تبتسم لي بين الحين والآخر.

كان يومًا رائعًا، باستثناء تلك اللحظة التي رأيت فيها إحداهن تنظر لشقيقتي نفس تلك النظرات القاتلة؛ نظرات الشفقة.

شعرت أن فرحتي نقصت، ففي تلك اللحظة خشيت من كراهية شقيقتي لي.

 

الأربعاء، أكتوبر 10، 2012

أبجدية إبداع عفوى...إذاعة الشباب والرياضة:)


ازيكم جميعا
فى الاول عاوزة اعتذر عن انقطاعى عن المدونة الفترة اللى فاتت
وعاوزة اشكر كل الناس اللى سألوا عنى :)
امبارح صديقتى العزيزة  والجميلة لبنى أحمد نور كانت ضيفة برنامج دواير ثقافية على إذاعة الشباب والرياضة
طبعا بصفتها المايسترو والقائد لحلم الأبجدية
أنا عملت مداخلة تليفونية فى البرنامج:)
اتكلمت عن الكتاب وعن مقالتى اللى فيه
احساس غريب كده لما تتكلم عن حاجة انت عملتها والناس كلها تسمعك
كنت مرتبكة اوى ومبسوطة اوى
احساس مختلط وغريب بس جميل
كان عندى كلام كتير اوى عاوزة اقوله عن الكتاب لكن مش هيكفى مداخلة او حلقة واحدة
ده لينك الحلقة للى يحب يسمعها
 
 

الثلاثاء، يوليو 31، 2012

سبعة أيام فى الأسكندرية

لم أكن قد ذهبت إلى الأسكندرية من قبل لذلك عندما أتتنى فرصة لقضاء سبعة أيام هناك لم أتردد أبدا
طيلة طريقى إلى هناك وأنا أنتظر تلك اللحظة التى ستعبر فيها السيارة بوابة الدخول وأقرأ عبارة مرحبا بكم فى الأسكندرية.
البحر فى الأسكندرية ساحر ومع وجود الليل يصبح أكثر سحرا، وصوت الأمواج المتلاطمة تأخذنى لعالم آخر وتجعلنى أنفصل عمن حولى ليدور بينى وبين البحر حديث سرى خاص،  كان لقائى الأول مع بحر الأسكندرية لقاء تعارف ولكن سرعان ما إعتاد بعضنا الآخر وأفضيت له بكل أسرارى وطالت جلستى معه حتى الصباح.
لم أتعامل مع الأسكندرية كمجرد (مصيف) فأنا أحببت روح الأسكندرية القديمة التى قرأت عنها الكثير وقررت أن أستحضرها بزياراتى للأماكن التاريخية هناك 
كان لابد أن أزور معالم الأسكندرية الشهيرة التى طالما سمعت وقرأت عنها فقررت زيارة قلعة قايتباى ومكتبة الأسكندرية والمسرح الرومانى 
ولكن الصدفة قادتنى لمكان مختلف لم يدر بخلدى أن أزوره يوما ما، إنه قصر المنتزه
لم اكن أحبذ فكرة دخول القصر من الأساس لكنى وافقت على مضض
لاأدرى ما الذى جعلنى أغرم بهذا المكان وتعجب الجميع بعد ذلك من تكرار زيارتى للمكان أكثر من مرة
قصر المنتزه يعرفه جميع أهل الأسكندرية ولكن الكثير منهم لم يدخلوه من قبل.
من الأماكن التى أحببتها هناك أيضا كوبرى ستانلى وعلى الرغم من إصابتى بفوبيا الأماكن المرتفعة إلا أننى أحببت كوبرى ستانلى جدا.

منذ أن ذهبت للأسكندرية وأنا أفكر فى حادث كنيسة القديسين لذلك تعجبت من الصدفة التى جعلتنى أمر من أمام الكنيسة بلا ترتيب منى أو سؤال عن عنوانها
شاهدت المسجد المجاور للكنيسة التى مازالت معلقة علي وجهتها لافتة بأسماء الضحايا و شاهدت بائع المصاحف الذى قيل انه متواجد هناك دائما..ورأيت المستشفى المجاورة لها والتى إستقبلت بعض الضحايا بعد وقوع الإنفجار
أخذت أسير فى الشارع ذهابا وإيابا عدة مرات،  الشارع ضيق وليس عموميا
مالذى يستدعى وجود تفجيرات إرهابية فيه؟
 اخذت أنظر لشرفات المنازل والمحلات
كل هؤلاء شعروا بالإنفجار فى آن واحد وشعروا بلحظات الرعب وشاهدوا الضحايا
نظرت لباب الكنيسة والرصيف وإسترجعت ماشاهدته من لقطات تلفزيونية عما حدث
هنا سقطت مريم فكرى وشقيقتها ووالدتها وهنا كانت الدماء تغطى الجدران وهنا كانت أم تبكى ولدا فقدته
كان الشارع عاديا مزدحما ولكنى لن أبالغ إن قلت أنه مازال حزينا
شعرت برغبة فى البكاء
بل بكيت بالفعل
 وظللت متأثرة بعدها بفترة.
 وكما كانت هناك مواقف مؤثرة كانت هناك أيضا مواقف طريفة ..فإننى طيلة حياتى أسمع عن الفريسكا
التى تنفرد بها الأسكندرية عمن سواها
كانت الفريسكا هى أولى مقاصدى هناك
ظللت أبحث عنها حتى وجدتها
ولكنها لم تنل إعجابى فى النهاية
كنت أتوقع أنها أفضل من ذلك.
إننى لن أستطيع أن أغفل أبدا الحديث عن أهل الأسكندرية الطيبون
أو كما يقال عليهم دائما (الجدعان)
هم فعلا كذلك أحببتهم جدا
لا توجد كلمات تكفى لكى أصف كم هم مضيافين ومرحبين
كنت أتمنى ان أحدثهم فردا فردا وأقول لهم أننى سعيدة بزيارتى الأولى لمدينتهم.
مرت الأيام السبعة فى عجالة بعد أن إرتبط قلبى بالأسكندرية ولم يكن هناك بدا من العودة لزحام القاهرة
عدت مستسلمة
منتظرة رحلة جديدة لأسكندريتى الحبيبة.

الأحد، يونيو 24، 2012

سيب الأمور لله

الجو حار والسيارة معطلة
لم يكن هناك وقت محدد لإصلاحها
فكان يبدو وقتها أن العطل كبير
ظللت أنتظر وأنتظر حتى نفذ صبرى
أخذت ألعن السيارة وأشكو حرارة الجو
خصوصا أن صغارى بدأوا فى التذمر والبكاء
بطبيعتى عصبية وأحيانا كثيرة أكون حادة المزاج وضيقة الأفق
ولذلك ففى هذه الأوقات يصعب إرضائى سوى بما أريده
لم أكن أتصور أن تنتهى عطلتنا الصيفية هكذا
بعد لحظات من وصولى لشدة الغضب
مرت بجوارى سيارة من سيارات النقل الثقيل 
لا أحب هذا النوع من السيارات فدائما يستحوذ سائقيها على الطريق بشكل مستفز
ولكننى فى أوقات السفر أحب قراءة العبارات التى يكتبها السائقين على جنبات السيارة
توقفت السيارة بجانبنا
 تمنيت لو طالت وقفتها قليلا لتحجب عنا أشعة الشمس الحارة
أخذت أمارس هوايتى فى قراءة الجمل المكتوبة  والملصقات على السيارة
لم يكن بإمكانى أن أرى كل الجمل المكتوبة... فقط هى جملة واحدة (سيب الأمور لله)
رددت بشكل ألى ونعم بالله
 وهدأت نفسى بعدها بسرعة
المفارقة الغريبة هنا أن سائق هذه السيارة قدم لنا خدمات جليلة بعد ذلك
عندما إنتهى العطل قررنا ألا نستكمل طريقنا للمنزل وعدنا مرة أخرى للشاليه
  أخذت أفكر فى مواقف بعينها حدثت فى حياتى كانت أشد من هذا الموقف مرات ومرات
وفى كل مرة أجد الله بجانبى 

حمدت الله أن الأمور كانت هينة ولم يأتى ماهو أسوء

 بعد وصولنا قلت لزوجى كنت أود أن أعود اليوم للمنزل 
نظر إلى فى هدوء 
وكان رده
كل شىء بميعاد.

السبت، يونيو 23، 2012

كيف تكون رئيسا لقلوب المصريين؟


السيد الرئيس/
                      تحية طيبة وبعد ،

فى الحقيقة لا أعرف كيف أبدأ رسالتى فأنا لم أفكر من قبل فى كتابة رسائل من هذا النوع ربما لأننى كنت أعرف مسبقا بأن الرسالة لن تلقى إهتماما وأيضا لأننى لم يكن لى مطالب من الأساس
خطر لى أن أبدأ رسالتى مهنئة لك على منصبك الجديد ولكننى أرى أن منصب كهذا لا يستحق التهنئة ولكنه يستحق الشفقة على من يتولاه خصوصا فى ظل هذه الظروف التى يمر بها الوطن
ولذلك فإننى سأبدأ رسالتى بأن أعرف نفسى إليك فأنا مواطنة مصرية أحب وطنى وليس لى أى إنتماءات سياسية فقط مجرد مواطنة وأتشرف بأننى أنتمى للجيل الذى قام بالثورة وغير التاريخ وقضى على ظلم إستمر لسنوات
ربما كانت لدى بعض المطالب ليست مطالب فئوية أو شخصية ولكنها مطالب عامة أتمنى أن تنظر إليها بعين الإهتمام فمن المفترض أن الشعب الذى إختارك رئيسا له عليك حقوق مهما كانت إتجاهاتك وميولك وأفكارك
 وسواء كنت أنا من مؤيديك أو معارضيك فعليك أن تنظر إلى مطالبى لأننى فردا من الشعب
إننى أرى أنه من السذاجة أن يكون مطلبى الأول هو تحقيق الأمن فمن الطبيعى أن يكون الأمن أول إهتماماتك ولكننى فقط سأطلب منك أن تحقق مطالب الثورة عيش، حرية، عدالة إجتماعية وأعتقد انك تعلم جيدا إن تلك هى مطالب البسطاء والفقراء من هذا الشعب فالأغنياء لهم مطالب أخرى ومن الممكن الإنتظار قليلا قبل أن تفكر فى تحسين أحوالهم فهى  على مايرام
ولكن أحوال الفقراء هى التى تحتاج إلى الكثير من الجهد فأعتقد أنك تعلم كيف يعيش الفقير هنا...إنه للأسف يعيش بدون آدميته فقط لأنه فقير
لا أطلب منك أن تحول الفقراء جميعا إلى أغنياء فى غمضة عين فأنا أعلم أن هذا مستحيل وغير منطقى وأعلم أيضا أن الفقر سيظل موجود حتى قيام الساعة ولكن من حق الفقير أن يعيش بكرامة فى وطنه ..من حقه أن يأخذ فرصته مثل من لديه المال أو السلطة من حقه أن يعيش بآدمية
أرجوك ياسيدى...إهتم بمن لا يجد قوت يومه..إهتم بمن يفترش الأرصفة ليلا لأنه لا يجد سكنا يأويه من لسعات البرد... إهتم بمن يبحث فى صناديق القمامة عن شيئا يأكله...إهتم بأطفال الشوارع...إهتم بمن ضاع عمره بحثا عن فرصة عمل ذهبت فى النهاية لمن يمتلك محسوبيات...إصنع من حكومتك فريقا لخدمة الشعب بحب وأطرد الروتين...إسمع أراء الناس ولا تحجر عليها... أترك مكتبك الراقى المرفه و إختلط بالشعب الذى إختارك وإستمع لمطالبه وإحتياجاته
إن فعلت ذلك لن تكون فقط رئيسا لجمهورية مصر العربية ولكنك أيضا ستكون رئيسا  لجمهورية قلوب المصريين.

ولك منى وافر الشكر والتقدير والإحترام

إمضاء /
 مواطنة مصرية

هامش:هذه التدوينة سيتم نشرها ان شاء الله فى كتاب جماعى بعنوان رسائل إلى الرئيس

نمطية


رأيتها معه ذات يوم، كانت تكاد أن تطير من فرط سعادتها تلوح يمينًا ويسارًا بيدها اليمنى ربما لتجعل خاتم خطبتها مرئيا. كانت الصدفة دائما تجعلنى أراها معه يشترى لها الهدايا وينظر لها بحب. لم أكن اعرفها أو أعرفه فقط كانت تجمعنى بهما الصدفة لم تكن جميلة كما أنه ليس وسيمًا ولكن كل منهما كان يرى الآخر أجمل ما فى الكون مرت شهور ولم أرها أو أراه؛ خطر لى أنهما تزوجا وغادرا المدينة. خشيت من التفكير فى أن يكونا قد تفرقا ومضى كل منهما فى طريقه كدت أن أنساهما حتى جاءت الصدفة و جمعتنى بهما مرة أخرى، رؤيتهما أزعجتنى كانا يسيران معا وكأنهما غريبان كانا يسيران بنمطية فقد إنتقل خاتمها من اليد اليمنى إلى اليسرى و لم تعد تلوح بيدها كما كانت تفعل فى السابق فقد كانت تحمل بين يديها صغيرهما وتداعبه بحنان أما هو فكان يسبقها بخطوات ويختلس النظر للأخريات.

الجمعة، يونيو 22، 2012

إزاى نسيت؟

هو انا ازاى نسيت
السنة اللى فاتت برضه نسيت
زعلانة من نفسى جدا
ماهو ماينفعش
محدش ممكن ينسى مناسبة زى دى
غصب عنى
السنة اللى فاتت كنت مشغولة
والسنة دى مشغولة اكتر
بس ده مش عذر خالص
ولما اجى افتكر يبقى بعدها بشهر تقريبا
مش كفاية انى مقصرة فى حقها طول السنة
والمشكلة انها عادى خالص مستحملانى ومش بتزعل منى
وأفضالها على بتزيد يوم بعد يوم
مدونتى حبيبتى
والله لو كنتى إنسان كنتى قطعتى علاقتك بيا من زمان
كل سنة وانتى فى حياتى
كل سنة وانتى احسن من السنة اللى قبلها
ده كفاية انك عرفتينى على كل المدونين أصدقائى
ان شاء الله مش هنساكى تانى
مش هنسى يوم 21 مايو تانى
ولو انها متاخرة
لكن
كل سنة وانتى طيبة.

الخميس، يونيو 21، 2012

حاولت...ولكن

فى البداية أحب أن أشكر الجميلة الرقيقة شيرين سامى على دعوة التدوين التى جعلتنى أستعيد نشاطى مجددا بعد فترة انقطاع
فى الحقيقة كنت انتظر الدعوة بفارغ الصبر فقد اشتقت للكتابة خصوصا وان هناك الكثير من الموضوعات التى اتمنى ان ادون عنها
انتظرت الايام تمر...وأمسكت بقلمى ولكننى لم استطع ان اخط حرفا واحدا...بالفعل بداخلى الكثير اردت اخراجه على الاوراق ولكننى لم استطع رغم محاولاتى.. ربما الظروف التى نمر بها الان هى السبب...ربما مشاغلى هى السبب....لا ادرى
ولكن كل ما اعرفه اننى مفتقدة شهيتى للكتابة...
ربما اعود غدا لاكتب شيئا....
فإننى حقا اشتقت للكتابة

السبت، مايو 26، 2012

يــــــــــــــارب

يــــــــــارب
يـــــــــــــــــــــــــــــارب
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارب

الجمعة، مايو 11، 2012

مفيش عنوان

وحشتنى المدونة

ووحشتنى تعليقاتكم

السبت، أبريل 07، 2012

إلى اللون المحترم...إلى الأسود(أَلْــــــــــــــوانـــْــــ .. حدث الكتـــابة)


بالرغم من أنك تعد فى نظر الكثيرين مصدرا للحزن والكآبة
وبالرغم من أنك سببا فى تشاؤم البعض
وبالرغم من أن هناك من يستشيط غضبا لمجرد إرتدائى لك
إلا أننى من أشد محبينك خصوصا عندما تتحدى الأبيض
فى منافسة حادة لمباراة شطرنج
كما أنك أيضا صاحب اللمسات الأخيرة لإستكمال أناقتى
أيها الأسود المحترم
ستظل دائما ملكا متوجا على عرش ألوانى


هامش:إنتهت تدويناتى فى مشاركة (أَلْــــــــــــــوانـــْــــ ॥ حدث الكتـــابة) سعدت بالتجربة التى جعلتنى أكتشف أشياءا جديدة فى نفسى
كنت أتمنى أن تستمر فترة التجربة مدة
أطول لكى أكتب عن باقى ألوانى المفضلة

كل الشكر والإمتنان لمن دعونى للمشاركة:)

الخميس، أبريل 05، 2012

صاحبة الفستان الأحمر(أَلْــــــــــــــوانـــْــــ .. حدث الكتـــابة)



إمتدت يدها لخزانة ملابسها لتلتقط ذاك الفستان الأحمر
إرتدته فى تأنى وإهتمام
وقفت تتأمل نفسها قليلا أمام المرآة
وإطمأنت أنها بكامل أناقتها
انطلقت إلى الشارع غير مبالية
بنظرات الجيران المستفسرة عن وجهتها
مرتديه هذا الفستان فى نفس الموعد من كل عام
استقلت سيارتها وإشترت باقة من الزهور
إنتقتها بنفسها وما إن وصلت لمكانها المقصود
ترجلت من السيارة بضع خطوات ووقفت تتحدث
حبيبى...
إشتقت إليك...
جئت لك ككل عام لكى أحتفل معك ...
مرتدية الفستان الأحمر الذى تفضله ...عيد زواج سعيد
فجأة سقطت من عينيها دمعة لم تستطع توقيفها
أزالتها بيديها وكأنها معتادة
وضعت الزهور على المقبرة
ووقفت تقرأ الفاتحة.

الأربعاء، أبريل 04، 2012

هوامش بيضاء (أَلْــــــــــــــوانـــْــــ .. حدث الكتـــابة)


للأبيض فى حياتى تآثير خاص

فهو ذاك اللون الذى يجعلنى أشعر ببهجة مفرطة

ويشعرنى بسلام داخلى لا حدود له ويبعث بالنقاء فى ذاتى

لوناً من احتياجاتى الحياتية أحاول أن أمزج به كل شىء أمتلكه وأتمنى أن أراه فى كل شىء من حولى

لا أدرى ما الذى يجعلنى أفضل الأبيض عن باقى الألوان

فبالرغم من حبى لألوان أخرى مختلفة إلا ان الأبيض هو لونى المدلل
كما كل البشر أتخيل الملائكة برداء أبيض

ودائما أصف الطيبون بذوات القلب الأبيض (على الرغم من أن بعض القلوب بياضها يميل قليلا إلى الصفرة) ولكنهم فى النهاية طيبون
كما أننى إنتظرت فارس أحلامى ليختطفنى على ظهر الفرس الأبيض ككل الفتيات(وسواء أتى هذا الفارس المنتظر أم لم يأتى فلا يوجد فرس أبيض ولا أى ألوانا اخرى )
فستان زفافى كان أبيض(ربما تمنيت للحظة أن أغير لونه إلى الإحمر من باب التغيير ولكنى لم أبوح بهذا السر أبدا سوى الأن فإن للأبيض فى مثل تلك الليلة سحر خاص خصوصا عندما تثق العروس بأنها لن تجد إحدى المدعوات ترتدى فستانا أبيض)

ولن أنسى أن أذكر زهرتى البيضاء التى احتفظ بها فى قلب إحدى الكتب منذ حوالى عامان

كما أن أوراقى التى أدون عليها الأن بيضاء:)

أيها الأبيض...ما اجمل ان تكون لونى المفضل.

الأحد، أبريل 01، 2012

نيولوك...الوطنى!

الحزب الوطنى....مارحش بعيد
الحزب الوطنى كان بيعمل نيو لوك وراجع من جديد

الخميس، مارس 29، 2012

تضاد


طوال عشر سنوات هى مدة زواجهما

لم يهمس فى أذنها بكلمة عشق

فكان يرى أن عشقه لها أقوى من أن يتجسد فى بضع كلمات

أما هى فقد ملت من كثرة المحاولات

السبت، مارس 24، 2012

إمنحوهم الفرصة أولا



ما الحكمة فى تعيين بعض الموظفين المحالون إلى التقاعد( المعاش) كمستشارين فى بعض الشركات والوزارات ؟

فى نظرى ليس هناك جدوى من شىء كهذا

فأعتقد أنهم قد قدموا كل ما لديهم طوال سنوات عملهم ولا جديد ليقدموه بعد،

فمن المفترض والطبيعى أن يكونوا قد قدموا كل خبراتهم أثناء السنوات التى قضوها بوظائفهم

ومعروف أن الإنسان بعد بلوغه سن المعاش يفسح المجال لأخرين من الكوادر الأخرى فى العمل

وأيضا للشباب الذى تضيع سنوات عمره فى إنتظار وظيفة

ولكن مايحدث نتيجة للمجاملات وتقديم الصداقة والعلاقات الشخصية على المصلحة العامة

تجعل الكوادر مجمدة فى مكانها ويبقى الشباب عاطلا

أعتقد أن الموظف الكبير الذى يتحول إلى مستشار بعد المعاش لا يحتاج الى وظيفة

خصوصا انها تكون وظيفة شرفية تستنزف المال العام ....

فى حين يطلب من الشاب البحث عن أى عمل حتى لو دون تخصصه وبأى مرتب

وهذا ظلم بين

فالإمتيازات والمكافآت التى يحصل عليها المستشار الواحد من الممكن أن توزع

على مجموعة من الشباب كمرتبات نظير تعيينهم فى وظائف يستحقونها

ولكن حجة المسؤولين أن هؤلاء الكبار خبرة لا يمكن الإستغناء عنها

ولكن

ألم يكونوا هؤلاء الكبار شبابا بلا خبرة فى يوم من الأيام

واكتسبوا الخبرة مع مرور السنوات

ولذلك فليس من العدل أبدا أن تهدر كل تلك الطاقات

بسبب هذا الفساد

لذلك فأعتقد أن من حق الشباب اكتساب خبراتهم بأنفسهم

وبمساعدة مديريهم الفعليين وخصوصا مع التقدم التكنولوجى

فالعمل اصبح فى إحتياج لدماء جديدة لتطوير نظام العمل الذى عفا عليه الزمن

ولكن إن ظل الوضع هكذا فلن يتطور شىء وسيتقدم العمر بالشباب دون فائدة

وليتذكر كل مسؤول كم جريمة إرتكبت بسبب البطالة

وأرجوكم قبل أن تظلموا الشباب وتتهموهم بالكسل والتراخى أفسحوا لهم الطريق أولا

وإنتظروا منهم العمل.




الأربعاء، مارس 21، 2012

كل عام وأنتى تنيرين حياتى



أمى الحبيبة

مهما كتبت من كلمات لن أوفيكى حقك أبدا

فقط سأدعو لكى كما دعوت العام الماضى

أدام الله عليكى نعمة الصحة وأدام علينا نعمة وجودك

كل عام وأنتى تنيرين حياتى

كل عام وأنتى بكل خير

كل عام وكل الأمهات بخير:)

الخميس، فبراير 16، 2012

صداقتنا إنتهت !





لم أكن أعلم أن للصداقة فترة صلاحية تنتهى بمرور الوقت و الزمن



لذا... فعفوا صديقتى العزيزة........ صداقتنا إنتهت.

الجمعة، فبراير 03، 2012

_________

الشوارع خايفة وحزينة


لكى الله يامصر