
الخميس، فبراير 16، 2012
صداقتنا إنتهت !

لم أكن أعلم أن للصداقة فترة صلاحية تنتهى بمرور الوقت و الزمن
لذا... فعفوا صديقتى العزيزة........ صداقتنا إنتهت.
التسميات:
مجرد مشاعر
الجمعة، فبراير 03، 2012
الأربعاء، ديسمبر 07، 2011
كيف تحب وطنك؟

عندما يطلب منك أن تتحدث عن وطنك لن تستطيع أبدا أن توفيه حقه مهما كان مدى عشقك له، وإن سألك أحدهم عن مدى وطنيتك فلن تستطع الإجابة لأن الوطنية ليس لها وحدة قياس ، فليس معنى الوطنية أن تكون سياسيا مخضرما لك منصب هام فى الحكومة وهى لاتعنى أيضا أن تكون حادا مع كل من يختلف معك فى الرأى وأن تلقى بالإتهامات جزافا على الأخرين
ربما فى صمتك تكون أشد حبا لوطنك من كل هؤلاء فحب الوطن هو شعور داخلى وربما يكون شيئا فطريا يولد معك فلن يستطيع أحد أن يسلب منك وطنيتك
فأنت وحدك فقط من يعرف كيف تحب وطنك؟
الأربعاء، أكتوبر 19، 2011
اجازة قصيرة من التدوين
ازيكم جميعا
يارب تكونوا بخير
بعتذر جدا عن تقصيرى معاكم
ومع مدونتى
فى شوية حاجات كده شاغلانى
ان شاء الله قريب ارجع اتواصل معاكم تانى
اشوفكم على خير دايما ان شاء الله
يارب تكونوا بخير
بعتذر جدا عن تقصيرى معاكم
ومع مدونتى
فى شوية حاجات كده شاغلانى
ان شاء الله قريب ارجع اتواصل معاكم تانى
اشوفكم على خير دايما ان شاء الله
الجمعة، أكتوبر 07، 2011
مشروع نقابة المدونين!!
كل مدون بيحلم انه مايلاقيش تدوينته منشورة بإسم شخص تانى بعد ماتعب فيها
إحنا كمدونين من حقنا يكون فى جهة تحمى حقوقنا الادبية والفكرية من السطو عليها
الجهة دى لازم تكون نقابةايوة نقابة للمدونين ماتستغربوش
دى مجرد فكرة بدأت بحوار عادى ببين اخواتى المدونين
مصطفى سيف صاحب مدونة
ورحاب الخضرى صاحبة مدونة
ونهى صالح صاحبة مدونةكلام فاضى
وتحولت لحلم كبير بنحلم بيه ونفسنا نحققه علشان نحفظ حقوقنا بشكل محترم
لو الفكرة عجبتكم انشروا البوست ده فى مدوناتكم ...
ولو انتشرت الفكرة ولاقت ترحيب ساعتها هنقدر ننشر التفاصيل وندخل فى تنفيذ الفكرةمش هنقدر ننفذ فكرتنا لوحدنا شاركونا أرائكم وأفكاركم وأى استفسارات لكم....على أى مدونة من المدونات التلاتة
فتافيت ربع قرن
(يمكن الفكرة تكون مستحيلة بس لو حاولنا مع بعض هنقدر نحولها لواقع)
شاركونا
التسميات:
نقابة المدونين
السبت، أكتوبر 01، 2011
حظك اليوم!!!
عندما تستيقظ صباحا وتقع فى يدك جريدة تبحث فيها عن باب حظك اليوم فإن هذا ربما يعد أمرا من أمور التسلية والترفيه لأنك غالبا لاتصدق ماجاء فيه ولا تهتم بهولكن إن كنت تجلس أمام شاشة التلفزيون تبحث عن برامج الفلك وتفسير الأحلام وتوقع المستقبل فإعلم أنك تسقط فى بئر السراب وتتبع الاوهام ،
منذ بضعة أيام كنت أتجول بين المحطات التلفزيونية باحثة عن شىء أشاهده فوجدت برنامجا على أحد القنوات الخاصة التى إبتلينا بها مؤخرا
كان البرنامج مخصص لعالم الفلك ويستضيف إمرأة من هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم علماء
كانت السيدة تتحدث عن الفلك والمستقبل وتتنبأ بأحداث المستقبل لبعض المتصلين...وعلى ذكر المتصلين فقد هالنى هذا الكم العجيب من الإتصالات التى تلاقاها البرنامج على مدار ربع ساعة تابعته فيها ونوعية الاسئلة التى يطرحها المتصلين وكذلك إجابات تلك السيدة عليها
فأذكر مثلا على سبيل المثال إتصال أحد الأشخاص ليستفسر عن مستقبل علاقته بزوجته ومدى تأثير الأبراج عليها خصوصا أنهما منتميان لبرج فلكى واحد
فجاء الرد المعجزة من السيدة العالمة بمجريات الأمور بأنه كان من الواجب أن يتحرى الدقة قبل أن يختار زوجة تنتمى لنفس البرج الفلكى المنتمى هو إليه وأخبرته بأن زيجتهما فاشلة مهما طال العمر وأن نهايتهما معا ستكون الطلاق لامحالة
إتصال آخر جاء من رجل يستفسر عن حلم ترى فيه إبنته بأن والدتها حامل على الرغم من أن عمر امها فى الحقيقة تخطى الخمسون عاما
فكان رد السيدة وبكل ثقة بأن زوجته ستصبح حامل بالفعل فى القريب العاجل، ولا أدرى على أى أساس قامت بتفسير هذا الحلم...
ماهذا الهراء؟
سيدة عادية جدا تحكم على علاقات الناس بالفشل والنجاح وتتنبأ لهذا بزواجه القريب وذاك بطلاقه العاجل
وللأسف أعتقد أن من يقرر الإتصال بمثل هذه البرامج يكون مهيأ تماما لتنفيذ ما يرد له من إجابات وإن لم يفعل فعلى الأقل سيتذكر ماسمعه فى كل مشكلة تواجهه
فعموما نجاح أو فشل تلك البرامج يعتمد على كثافة الإتصالات الهاتفية الواردة له فمنذ سنوات قليلة كان المخصص لما يسمى بعلم الفلك عبارة عن فقرة صغيرة لا تتجاوز الربع ساعة ضمن فقرات متعددة فى أى برنامج منوعات ومع زيادة المهتمين به من الجمهور بدأت الفكرة تتسع لتصبح برامج كاملة بل هناك أيضا بعض الخطوط التليفونية المفتوحة دائما وعلى مدار اليوم لتلقى الإتصالات من المهتمين بهذه الأمور وهم للأسف كثيرين
ولكننى لا أعرف ماهو السبب تحديدا لإنتشار هؤلاء المنجمين
فهل السبب مثلا هو البعد عن الدين وإنتشار الجهل وتراجع ثقافة المجتمع؟
ام السبب ربما يكون أن الناس الأن أصبحوا يبحثون عن أسباب يرجعوا إليها أسباب فشلهم فى بعض نواحى الحياة
عموما إن كان السبب يرجع لأى سبب من تلك الأسباب فلابد فى النهاية أن نعلم أن الغيب لايمكن لأحد معرفته أو التنبأ به ولا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى
وإن حدث وتنبأ أحدهم بشىء ما وتحقق من قبيل الصدفة ........ فعلينا ألا ننسى أبدا:
كذب المنجمون ولو صدقوا
التسميات:
مجرد نقد
الأحد، سبتمبر 11، 2011
نكرههم...ولكن؟
لا نختلف كمصريين بجميع الفئات والطبقات على كراهية إسرائيل
بل ونتمنى أن تمحى تماما من الوجود
ولكن بالرغم من ذلك إلا أن الأغلبية كانت ضد إقتحام السفارة الإسرائيلية يوم الجمعة
نظرا لعدم مسؤلية هذا التصرف الذى يعد انتهاكا للقانون الدولى
فمن حق الشعب أن يعبر عن غضبه كما يشاء ولكن دون إنتهاك للقوانين وهذا ليس دفاعا عن إسرائيل بالطبع ولكن دفاعا عن مصر التى وضعت فى موقف حرج أمام العالم
وهذا الكلام لاينطبق على سفارة إسرائيل فحسب فإن مصر عليها حماية أى سفارة على أرضها سواء كانت تلك السفارة سعودية أو أمريكية أو لأى دولة
وكذلك أى دولة فى العالم عليها أن تحمى السفارات على أرضها
هكذا يقول القانون
إن إسرائيل بالفعل لاتحترم القوانين وترتكب ممارساتها القذرة فى حق الفلسطينيين
ولم تحترم المعاهدة على الحدود مع مصر
ولكن حدث إقتحام السفارة تحديدا أعطاهم الفرصة لإستغلال الموقف
فرئيس وزرائهم تحدث عن أنهم تعاملوا مع الموقف برجاحة عقل
أى رجاحة عقل هذه ؟
أين كانت رجاحة العقل هذه من قبل على الحدود وأين كانت مع أطفال فلسطين
ولكن تلك هى إسرائيل فهم لن يفوتوا فرصة أن يظهروا أمام العالم كأصحاب حق ومعتدى عليهم وملتزمون بمعاهدتهم معنا ونحن من يتسم بالهمجية وسوء التصرف...إنها لعبة السياسة التى يلعبوها بإجادة وإحتراف ونحن للأسف لم نتعلم شىء من التاريخ
ربما يكون السبب فيما حدث هو عدم تلبية مطالب المتظاهرين بطرد السفير ردا على حماقات الجيش الإسرائيلى على الحدود
فبدأ الأمر بهدم الجدار المستفز الذى كان قرار بناؤه قرارا خاطئا
حقا علينا حماية السفارات ولكن ليس ببناء جدران أمامها
ولكن هناك تساؤل
ما كل هذا التهاون من قبل الأمن
كان من المفترض أن يقوم الأمن بالتحرك قبل تفاقم الوضع
فلا فائدة حدثت من إقتحام السفارة...فالفائدة ستكون لإسرائيل التى تسير بالمثل المصرى القائل(ضربنى وبكى وسبقنى وإشتكى)
ربما كان تكريم أحمد الشحات الذى قام بإنزال العلم الإسرائيلى للمرة الاولى من فوق السفارة أثرا فى نفوس البعض مما جعل بعض الشباب يصعد للسفارة مرة أخرى لإنزال العلم والحصول على تكريم مماثل
كان قرار تكريم الشحات قرار خاطئا ايضا
فإن جاء التكريم من الشعب فهذا طبيعى لأن الشعب المصرى يرى بعض الراحة والتشفى فى إحراق العلم الإسرائيلى مثلا فما بالك بإنزاله من فوق سفارتهم
ولكن عندما يأتى التكريم من الحكومة فيعد ذلك تشجيع للمزيد من تلك الأفعال فى ظل وقت حرج جدا يمر على البلاد
لم نستفد بأى شىء من أحداث إقتحام السفارة ومديرية أمن الجيزة ووزارة الداخلية سوى ضياع حق شهدائنا على الحدود
وتفعيل قانون الطوارىء
كم أتمنى أن نقف جميعا كمصريين صفا واحدا فى وجه من يريد إسقاط الثورة
حتى تمر تلك الفترة العصيبة وتصبح جزءا من التاريخ.
التسميات:
إيه اللى بيحصل؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


