السبت، مايو 22، 2010
حدوتة قبل النوم (حكاية واحدة ست)
كان ياماكان من ايام زمان واحدة بنت صغيرة كانت بتحلم بفارس الاحلام اللى هيغير
حياتها ويخليها تعيش ايام جميلة وتعيش فى تبات ونبات
وفى يوم اتقدم لها عريس بتحلم بيه كل البنات..طارت من الفرحة ووافقت وتم الفرح فى غضون ايام ومر شهر واتنين وتلاتة وابتدت الحياة تتغير والمسؤلية تزيد والست شايلة هموم الدنيا والعيال
كانت ياعينى فاهمة ان الحياة هتفضل وردى على طول زى ماكانت بتشوف فى الافلام ورغم كل الضغوط اللى كانت عايشة فيها إلا انها كانت بتهتم بزوجها اكتر مابتهتم بأولادها وكانت بتهتم بشغله ده غير ان عمرها مانسيت نفسها وكانت اناقتها مفيش زيها وكل الناس كانوا بيحسدوها على جمالها ورقتها ولباقتها وعقلها وكانت سعيدة وفرحانة ومتهنية.
ولان دوام الحال من المحال ومفيش حاجة بتفضل على حالها صاحبتنا لاحظت ان فارس احلامها وجوزها وابو عيالها حاله متغير.
وبالرادار الانثوى قدرت تعرف ايه اللى مخليه متحير وفهمت ان فى واحدة تانية بتنافسها على قلبه وطبعا نصبت شباكها وأعدت الفخ المظبوط وقدرت تكتشف الحقيقة المرة وكانت الصدمة كبيرة بالنسبة لها...
.واحتارت مابين المواجهة والسكوت وبدأت الاسئلة الصعبة
ياترى ايه اللى انا عملته؟
وايه اللى انا قصرت فيه؟
وايه اللى فيها احسن منى؟
وكتير من الاسئلة اللى مالهاش اجابة عندها..
وقررت تواجهه ...ماقدرش يبص فى عنيها وقالها سامحينى دى اخر مرة
فكرت فى ثوانى... ياترى اسامحه علشان العشرة والعيال؟
ولا أسيبه علشان اللى يخون مرة يخون الف مرة؟
الاجابة متروكة لمن يقرأ.....
التسميات:
حاجاتى ومحتاجاتى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ما شاء الله
ردحذفتحصل مواجهة الأول ..
ردحذفو نبتدي نحدد مين اللي غلط فين بالظبط .
و بعدين يشوفوا بقى هيعملوا ايه ..
و كل واحد و طاقته يا نهى .
شيماء...
ردحذفتعرفى انا رأيى انها ماتكملش معاه
علشان كده مارضتش انهيها وتركت النهاية لكل واحد على مزاجه
أحيانا لما بتبقى الحاجه فى إيدينا مش بنشوف الحلو اللى فيها .. وبندور دايما على اللى مش معانا لحد ما يضيع اللى فى إيدينا .. ومنقدرش نعوضه
ردحذفأنا رأي تسيبه .. اللى يجرح مره يجرح ألف
واللى يقبل يتباع ويفضل شارى .. يبقى يتحمل بقى لما يتباع 999 مره وينجرح
اكيد معاكى حق يامها
ردحذففعلا اللى يتنازل مرة اللى يجرح مرة يجرح الف مرة
واللى يتنازل مرة يستاهل اللى يجراله