الاثنين، أغسطس 01، 2011

رمضان كريم...اول تدوينات اغسطس

كل سنة ونتم طيبين وبخير
بما ان النهاردة اول يوم فى شهر رمضان ربنا يتقبل منا صيامنا وصلاتنا
وبما ان النهاردة اول يوم فى حملة تدوينات اغسطس
قررت ادمج الموضوعين مع بعض
ممكن اكلمكم عن ذكرياتى فى رمضان؟
وانا صغيرة بدات اصوم من ابتدائى كان صيام ساعة كده ولا اتنين لغاية واحدة واحدة ماكملت اليوم كله
لغاية مابقيت فى رابعة ابتدائى وعرفت اصوم الشهر كله بالكامل
فوانيس رمضان زمان كانت احلى بكتير رغم يعنى انها ماكنتش بتغنى لكن كانت بتنور كل الناس اللى فى سنى يفتكروها
وكان فى كمان الفانوس ابو عصفورة
انا بحب اوى لقمة القاضى وبلح الشام وبحب فى رمضان اكل البفتيك والمكرونة بالبشاميل
زمان رمضان كان مختلف مفيش مسئولية مفيش التزامات مفيش اى حاجة غير اللعب وفوازير نيللى وشريهان وطبعا بوجى وطمطم :)
دلوقتى فى مسئولية والتزامات وناس انا مسئولة عنهم مش بعرف استمتع اوى زى الاول
كمان الدنيا نفسها بقت مختلفة مش عارفة انتوا حاسين بكده ولا انا بس اللى عندى الاحساس ده
بس السنة دى بدأ احساس رمضان يرجعلى وانا شايفة بنتى بتلعب ومبسوطة بالفانوس
انا رغيت كتير اوى والكلام مش مرتب .....مش كده؟
كمان انا مقصرة معاكم لانى تعبانة شوية معلش اعذرونى
انا هسيبكم مع اغنية رمضانية بحبها اوى مش عارفة ليه كل ما اسمعها بعيش فى جو رمضان زمان ...رمضان ايام الطفولة...بعيط لما بسمعها
كل سنة وانتم طيبين ...ورمضان كريم

الثلاثاء، يونيو 28، 2011

معلم أنت أم سفاح؟

لم أكن قد شاهدت مقطع الفيديو المتعلق بمدرس زفتى المتهم بضرب تلاميذه الصغار فلم أستطع مشاهدة المقطع نظرا لفرط بشاعة ماسمعت عن قسوة المدرس وأسلوبه وكذلك هلع الصغار منه...
ولكن اليوم وبالصدفة شاهدت هذا الفيديو الذى كان معروضا فى أحد البرامج لمناقشة الأمر مع متخصصين فى شئون التربية ...عندما شاهدت هذا المدرس وهو يضرب فتاة صغيرة ربما لم تتعدى الثالثة من عمرها بمنتهى الوحشية تخيلتها إبنتى ....تخيلت أن هذا السفاح يضرب إبنتى لا قدر الله لأنها أخطأت فى كتابة كلمة أو قراءة معلومة وإعتصر قلبى الألم والحزن عندما وضعت نفسى فى مكان والدة الطفلة المسكينة هذه...أعتقد أننى لو كنت فى موقف الأم لم أكن سأكتفى بإيقاف المدرس عن العمل أو مجازاته أو محاكمته أو حتى إعدامه ولكننى أعتقد بأن الذى سيرضينى قبل هذا كله هو أن أجعله يتجرع من نفس الكأس وكنت سأصر على أن أقتص بنفسى لهذه الطفلة الصغيرة ولكرامتها المهدرة وأجعله يشعر بالمهانة أمام تلاميذه مع كل ضربة سأعطيها له من العصا التى أهان بها الطفلة
لو كنت أعرفه شخصيا لسألته ما الذى إستفاده من تلك الجريمة التى إرتكبها فى حق أطفال غادروا منازلهم طالبين العلم؟
وما المتعة التى شعر بها فى كل مرة ضرب تلميذ وجعله يكره التعليم؟
أريد أيضا أن أسأل أولياء أمور التلاميذ...ـألم يأتى لكم أبنائكم ذات مرة ليشكوا لكم أفعال معلمهم؟
ألم تأخذوا شكواهم ولو لمرة واحدة على محمل الجد وتصدقوهم أم أن لديكم ماهو أهم من أبنائكم...أم أنكم ترون أن هذه هى الطريقة المثلى لتوصيل المعلومة وترسيخها فى عقول الصغار؟؟؟
المعلم فى المدرسة هو بمثابة الأب فيجب أن يكون عطوفا حنونا ويجب أيضا أن يكون حازما فى بعض الأحيان ولكن ليس بهذه الطريقة الوحشية لأن دوره الحقيقى هو تقديم أجيال نافعة للمجتمع بعد أن يزرع فيها المبادىء والأخلاق الحميدة بالإضافة إلى العلم الذى يقدمه لهم
ربما الكثير والكثير من جرائم مثل هذه إرتكبت فى حق الصغار من التلاميذ ولكن لحسن حظ مرتكبيها أنها لم تكن جرائم مصورة كهذه الجريمة
ولذلك فيجب من الأن عدم قبول أى شخص كمعلم إلا بعد إجراء إختبارات نفسية وتحديد ما إذا كان سيصلح كملعم من عدمه
حتى يكون على دراية بكيفية فصل حياته الشخصية عن العمل ولا يتخلص من مشاكله الخاصة وإخراجها بصورة عنيفة على تلاميذه تؤدى بهم لكراهيته وكراهية كل المعلمين بل وكراهية العلم ذاته
هناك أمرا هاما ايضا حتى لا نعتمد على الصدفة فى كشف مثل هذه الجرائم من خلال المواقع الإلكترونية فأعتقد أنه يجب وضع كاميرات مراقبة فى كل الفصول للكشف عن أى إعتداء على حقوق التلاميذ
ولكل معلمى ومعلمات هذا الوطن إتقوا الله فى تلاميذكم ....وعاملوهم كأبنائكم.

الجمعة، يونيو 24، 2011

الديكتاتور الذى بداخلك!!!


هل تعلم أن بداخلك ديكتاتور؟
نعم...بداخلك يوجد ديكتاتور..إننى لا أظلمك
بالفعل بداخل كل منا ديكتاتور يسكن فى أعماقه ويتحكم فيه قبل أن يجعله يتحكم فى الآخرين فالديكتاتورية الأن سمة أساسية من سمات هذا العصر على الرغم من أن الجميع ينادى بحرية الرأى ولكن فى واقع الأمر الديكتاتورية هى التى تحكم ودعنى أعرض عليك بعض أنواع الديكتاتورية لتختار بنفسك أى من تلك الأنواع تمارسه أو يمارس عليك:
-الديكتاتورية السياسية: هذا النوع من الأنواع الخطيرة التى تدمر شعوبا وبلدان فالحاكم الديكتاتور يستبد برأيه ولا يتقبل أى أراء أخرى وفى سبيل تنفيذ رأيه الذى ربما يكون خاطىء يصدر أوامره التى لاتخدم سوى أفكار عقله المحدود ضاربا عرض الحائط بمصالح الشعب والبلاد..
-الديكتاتورية الأبوية:هذا النوع تتعرف عليه منذ طفولتك حيث يختار لك أبويك ملابسك وألعابك وأصدقائك ومدرستك وماذا تأكل ومتى؟ وربما يفرضون عليك الذهاب لزيارة بعض الأقارب الذين تبغضهم وفى خطة تنفيذ مستقبلك يحدث الصدام نظرا لإختلاف الأراء ولأن أبويك يريدونك تنفذ ما يرونه صحيحا حتى وإن كان ضد رغباتك....وبالتبعية ولأن هذا النوع يعد وراثيا تبدأ أنت فى ممارسة الديكتاتورية هذه مع أبنائك غير عابئا بشكواهم لأنك ترى أن تفكيرك هو الأفضل وانت الأعلم بمصالحهم وبذلك تتسلم انت الراية وتسلمها لأبنائك من بعدك لأن هذا النوع من الديكتاتورية تتوارثه الأجيال
الديكتاتورية التعليمية:ربما ماتتعلمه فى الصغر يؤثر على حياتك بعد ذلك بشكل كبير ولذلك فإن دور المعلم له أهمية قصوى فى حياتك ولكن إعلم جيدا وكن على يقين بأن المعلم وبدون قصد يدس لك وجهة نظره فيما ينقله لك من علم ناهيك عن كم الواجبات الدراسية التى تتحمل عبئها وحدك بعد يوم دراسى شاق خوفا من كميات التهديد التى تخشاها إن لم تقم بإنهاء واجباتك
الديكتاتورية الزوجية:وهذا النوع تحديدا نستطيع ان نجزئه لفرعين نظرا لأهميته ولأنه الصراع الأبدى الذى لاينتهى:-
-ديكتاتورية الزوج: الزوج فى مجتمعنا ديكتاتور بطبعه نظرا لنشأته التى أقنعته بأنه سى السيد الذى لاترد كلمته ابدا
أحيانا يمارس ديكتاتوريته منذ الصغر على شقيقته مثلا ببعض الطلبات الخفيفة المغلفة ببعض الكلمات من الأم (اسمعى كلام اخوكى- شوفى طلبات اخوكى-انتى البنت وهو الولد) فينمو عقل هذا الطفل على فكرة أنه الأفضل ويجب على كل من حوله من (الحريم) تلبية طلباته فى لمح البصر
ومن بداية زواجه يبدأ فى ممارسة الضغوط على زوجته للتأكد من حصارها تماما ولكى تؤمن بأنه الشخص الأعلم بمجريات الأمور وأن ليس لها أدنى حقوق المناقشة متخذا من بعض الأيات القرآنية والأحاديث الشريفة سندا لأفعاله فقط لأنه لا يفهم معناها
وإن كان كل من يتخذ كلام الله ورسوله يفهمون المعانى جيدا ماكان وصل الأمر بالبعض لقطع الأرحام مثلا فى بعض الأحيان نظرا لأنه يكره حماه أو حماته أو أحد أشقاء الزوجة
-ديكتاتورية الزوجة: هذا النوع ربما يكون هو الأطرف على الإطلاق فالزوجة ربما لاتمتلك حق إصدار الأوامر المباشرة ... فطبيعة معظم الرجال لاتتقبل أبدا الإنصياع لأوامر زوجاتهم على الرغم من أنه ربما ينصاع لأوامر إمرأة أخرى لو كانت رئيسته فى العمل مثلا
ولكن الزوجة تعرف كيف تنفذ ماتريد بعقلها وليس بصوتها فهى تستطيع ان تحصل على أى شىء تريده بطريقتها الخاصة وكل إمرأة لها أسلوب فهناك من تستخدم سلاح الدموع وهناك من تتدلل وهناك أيضا أسلوب الإلحاح الذى يسميه الأزواج(الزن) ولكنها فى النهاية لاتغلب
وبذلك أعتقد أنك عرفت أن هناك ديكتاتور بداخلك فعلا ....وعليك أن تحدد من أنت فى كل هؤلاء!!!

الثلاثاء، يونيو 07، 2011

حاجة لازم أعتذر عنها قبل ما أرجع أكتب تانى

طبعا كلكم متفقين معايا ان مش عيب اننا نعتذر على حاجة غلط عملناها
خصوصا لو كانت الحاجة دى ناس كتير بتشوفها وممكن تقتنع بيها
انا قبل ما أرجع أكتب تانى كان لازم اعتذر عن تدوينة كنت كتبتها أيام الثورة
التدوينة كانت عن وائل غنيم لو تفتكروها
كتبتها بعد ما ظهر مع منى الشاذلى فى الحلقة الشهيرة
اللى بكى فيها وكل الناس تقريبا تعاطفت معاه
انا كنت واحدة من اللى تعاطفه معاه
وبسرعة كتبت تدوينه للاسف وصفته فيها بأنه بطل
طبعا مع احترامى لكل الناس اللى شايفاه بطل انا خلاص مابقتش شايفاه بطل لان فى حاجات كتير سمعتها وعرفتها شككتنى فى حكاية البطولة دى
والاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية
انا بعتذر عن التدوينة دى وحذفتها كمان
انا شايفة انه كان عيب اوى انى افضل محتفظة بالتدوينة على صفحات المدونة
أشوفكم على خير

الجمعة، يونيو 03، 2011

انا جيت

ازيييييييييييييييييييييييكم يامدونين ومدونات البلوجر
وحشتونى ووحشتنى مدوناتكم وتدويناتكم
يارب تكونوا جميعا بخير انا رجعت الحمد لله بعد اجازة طويلة
كنت زعلانة انى بعيد عن المدونة بس غصب عنى لانى كنت تعبانة شوية
ان شاء الله مش هبعد عن مدونتى تانى ابدااااااااا
ايه الاخبار وايه الجديد؟
عاوزة كل الاخبار بسرررررررررعة جدا لانى متهيألى انى كنت غايبة كتير
اشوفكم على خير:)

الاثنين، أبريل 04، 2011

اعذرونى وماتزعلوش!

ازيكم
اخباركم ايه؟؟؟
انا مش هعرف ادخل المدونة كام يوم ومش هعرف اتابعكم لفترة
بس ان شاء الله تكون فترة قصيرة
انا عارفة انكم هتعذرونى
اشوفكم على خير:)

الجمعة، مارس 25، 2011

أرجوكم إمنعوا هذا البرنامج!!


منذ سنوات ليست بقصيرة إقتحمت شاشات التلفزيون برامج من نوعية الكاميرا الخفية

وكنا قد تقبلناها بالرغم من سخافة البعض منها ومبالغة البعض الآخر

للدرجة التى تجعلك تشعر بأنك تشاهد فيلما سخيفا لا برنامج فكاهيا।

وكانت آخر هذه البرامج برنامج إسمه أرجوك ماتفتيش

يعتمد فى فكرته على مذيعة تتجول مع الكاميرا بالشوارع

وتسأل بعض الناس الذين من المفترض أنها تختارهم بشكل عشوائى

أسئلة عن أشياء لاوجود لها وأشياء مستحيلة الحدوث।

وياللعجب!!

فجميع ضيوف البرنامج يجاوبونها بمنتهى الثقة بإجابات لاتمت للواقع بأى صلة

فأذكر مثلا إحدى الحلقات التى كان السؤال فيها عن الفيس بوك والفرق بينه وبين النوت بوك!

فجاءت الإجابات كلها خاطئة وساذجة وبلهاء ومبالغ فيها بشكل عجيب

فمن منا الأن لايعرف ماهو الفيس بوك؟

وحتى إن كان هناك من لايعرفه...

ألا يوجد شخص واحد فقط يعرف ماهو الفيس بوك على مدار حلقة كاملة؟

هذا ماجعلنى أستشف أن هؤلاء الضيوف مأجورين وغير حقيقيين॥

ولذلك فإن المسؤلين عن البرنامج والقناة التى تبثه يستخفوا بعقول المشاهدين

كما أنهم يسيئوا للشعب المصرى بالكامل ويظهرونه على أنه شعب جاهل وساذج

وإن رأى أحدكم بأننى أبالغ فيما أقول

فعليه أن يتابع إحدى حلقات البرنامج المستفز بأسئلته السخيفة

ليرى بنفسه كيف تتعامل المذيعة الباهتة الأداء مع ضيوفها وكيف تسخر منهم ومن إجاباتهم...

كل تلك الأشياء تجعلك تقف رافعا يديك إلى السماء راجيا من الله تعالى

بألا يشاهد أحد من داخل مصر أو خارجها مشهدا واحدا من هذا البرنامج

إننى أتمنى عدم إذاعة هذا البرنامج مرة اخرى

كما أتمنى عدم إعطاء الحق لأى قناة عربية بأن تقوم ببث هذا البرنامج

فإن كان هناك من يستخف بالمصريين فى الماضى

فلا يصح أبدا الأن أن يستخف أحدا بشعب يصنع تاريخه بنفسه।