الأربعاء، أكتوبر 19، 2011

اجازة قصيرة من التدوين

ازيكم جميعا

يارب تكونوا بخير

بعتذر جدا عن تقصيرى معاكم

ومع مدونتى

فى شوية حاجات كده شاغلانى

ان شاء الله قريب ارجع اتواصل معاكم تانى

اشوفكم على خير دايما ان شاء الله

الجمعة، أكتوبر 07، 2011

مشروع نقابة المدونين!!

محاذاة إلى الوسطكل مدون بيحلم بحفظ حقوقه الادبية والفكرية

  • كل مدون بيحلم انه مايلاقيش تدوينته منشورة بإسم شخص تانى بعد ماتعب فيها


  • إحنا كمدونين من حقنا يكون فى جهة تحمى حقوقنا الادبية والفكرية من السطو عليها

    الجهة دى لازم تكون نقابة

  • ايوة نقابة للمدونين ماتستغربوش


  • دى مجرد فكرة بدأت بحوار عادى ببين اخواتى المدونين
    مصطفى سيف صاحب مدونة


  • ورحاب الخضرى صاحبة مدونة


  • ونهى صالح صاحبة مدونة

  • كلام فاضى
    وتحولت لحلم كبير بنحلم بيه ونفسنا نحققه علشان نحفظ حقوقنا بشكل محترم

    لو الفكرة عجبتكم انشروا البوست ده فى مدوناتكم ...
    ولو انتشرت الفكرة ولاقت ترحيب ساعتها هنقدر ننشر التفاصيل وندخل فى تنفيذ الفكرة

  • مش هنقدر ننفذ فكرتنا لوحدنا شاركونا أرائكم وأفكاركم وأى استفسارات لكم....على أى مدونة من المدونات التلاتة

  • فتافيت ربع قرن

    (يمكن الفكرة تكون مستحيلة بس لو حاولنا مع بعض هنقدر نحولها لواقع)

وهنا الفان بيدج ॥إضغط॥بتاعة المشروع
شاركونا

السبت، أكتوبر 01، 2011

حظك اليوم!!!

عندما تستيقظ صباحا وتقع فى يدك جريدة تبحث فيها عن باب حظك اليوم فإن هذا ربما يعد أمرا من أمور التسلية والترفيه لأنك غالبا لاتصدق ماجاء فيه ولا تهتم به
ولكن إن كنت تجلس أمام شاشة التلفزيون تبحث عن برامج الفلك وتفسير الأحلام وتوقع المستقبل فإعلم أنك تسقط فى بئر السراب وتتبع الاوهام ،
منذ بضعة أيام كنت أتجول بين المحطات التلفزيونية باحثة عن شىء أشاهده فوجدت برنامجا على أحد القنوات الخاصة التى إبتلينا بها مؤخرا
كان البرنامج مخصص لعالم الفلك ويستضيف إمرأة من هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم علماء
كانت السيدة تتحدث عن الفلك والمستقبل وتتنبأ بأحداث المستقبل لبعض المتصلين...وعلى ذكر المتصلين فقد هالنى هذا الكم العجيب من الإتصالات التى تلاقاها البرنامج على مدار ربع ساعة تابعته فيها ونوعية الاسئلة التى يطرحها المتصلين وكذلك إجابات تلك السيدة عليها
فأذكر مثلا على سبيل المثال إتصال أحد الأشخاص ليستفسر عن مستقبل علاقته بزوجته ومدى تأثير الأبراج عليها خصوصا أنهما منتميان لبرج فلكى واحد
فجاء الرد المعجزة من السيدة العالمة بمجريات الأمور بأنه كان من الواجب أن يتحرى الدقة قبل أن يختار زوجة تنتمى لنفس البرج الفلكى المنتمى هو إليه وأخبرته بأن زيجتهما فاشلة مهما طال العمر وأن نهايتهما معا ستكون الطلاق لامحالة
إتصال آخر جاء من رجل يستفسر عن حلم ترى فيه إبنته بأن والدتها حامل على الرغم من أن عمر امها فى الحقيقة تخطى الخمسون عاما
فكان رد السيدة وبكل ثقة بأن زوجته ستصبح حامل بالفعل فى القريب العاجل، ولا أدرى على أى أساس قامت بتفسير هذا الحلم...
ماهذا الهراء؟
سيدة عادية جدا تحكم على علاقات الناس بالفشل والنجاح وتتنبأ لهذا بزواجه القريب وذاك بطلاقه العاجل
وللأسف أعتقد أن من يقرر الإتصال بمثل هذه البرامج يكون مهيأ تماما لتنفيذ ما يرد له من إجابات وإن لم يفعل فعلى الأقل سيتذكر ماسمعه فى كل مشكلة تواجهه
فعموما نجاح أو فشل تلك البرامج يعتمد على كثافة الإتصالات الهاتفية الواردة له فمنذ سنوات قليلة كان المخصص لما يسمى بعلم الفلك عبارة عن فقرة صغيرة لا تتجاوز الربع ساعة ضمن فقرات متعددة فى أى برنامج منوعات ومع زيادة المهتمين به من الجمهور بدأت الفكرة تتسع لتصبح برامج كاملة بل هناك أيضا بعض الخطوط التليفونية المفتوحة دائما وعلى مدار اليوم لتلقى الإتصالات من المهتمين بهذه الأمور وهم للأسف كثيرين
ولكننى لا أعرف ماهو السبب تحديدا لإنتشار هؤلاء المنجمين
فهل السبب مثلا هو البعد عن الدين وإنتشار الجهل وتراجع ثقافة المجتمع؟
ام السبب ربما يكون أن الناس الأن أصبحوا يبحثون عن أسباب يرجعوا إليها أسباب فشلهم فى بعض نواحى الحياة
عموما إن كان السبب يرجع لأى سبب من تلك الأسباب فلابد فى النهاية أن نعلم أن الغيب لايمكن لأحد معرفته أو التنبأ به ولا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى
وإن حدث وتنبأ أحدهم بشىء ما وتحقق من قبيل الصدفة ........ فعلينا ألا ننسى أبدا:
كذب المنجمون ولو صدقوا

الأحد، سبتمبر 11، 2011

نكرههم...ولكن؟

لا نختلف كمصريين بجميع الفئات والطبقات على كراهية إسرائيل
بل ونتمنى أن تمحى تماما من الوجود
ولكن بالرغم من ذلك إلا أن الأغلبية كانت ضد إقتحام السفارة الإسرائيلية يوم الجمعة
نظرا لعدم مسؤلية هذا التصرف الذى يعد انتهاكا للقانون الدولى
فمن حق الشعب أن يعبر عن غضبه كما يشاء ولكن دون إنتهاك للقوانين وهذا ليس دفاعا عن إسرائيل بالطبع ولكن دفاعا عن مصر التى وضعت فى موقف حرج أمام العالم
وهذا الكلام لاينطبق على سفارة إسرائيل فحسب فإن مصر عليها حماية أى سفارة على أرضها سواء كانت تلك السفارة سعودية أو أمريكية أو لأى دولة
وكذلك أى دولة فى العالم عليها أن تحمى السفارات على أرضها
هكذا يقول القانون
إن إسرائيل بالفعل لاتحترم القوانين وترتكب ممارساتها القذرة فى حق الفلسطينيين
ولم تحترم المعاهدة على الحدود مع مصر
ولكن حدث إقتحام السفارة تحديدا أعطاهم الفرصة لإستغلال الموقف
فرئيس وزرائهم تحدث عن أنهم تعاملوا مع الموقف برجاحة عقل
أى رجاحة عقل هذه ؟
أين كانت رجاحة العقل هذه من قبل على الحدود وأين كانت مع أطفال فلسطين
ولكن تلك هى إسرائيل فهم لن يفوتوا فرصة أن يظهروا أمام العالم كأصحاب حق ومعتدى عليهم وملتزمون بمعاهدتهم معنا ونحن من يتسم بالهمجية وسوء التصرف...إنها لعبة السياسة التى يلعبوها بإجادة وإحتراف ونحن للأسف لم نتعلم شىء من التاريخ
ربما يكون السبب فيما حدث هو عدم تلبية مطالب المتظاهرين بطرد السفير ردا على حماقات الجيش الإسرائيلى على الحدود
فبدأ الأمر بهدم الجدار المستفز الذى كان قرار بناؤه قرارا خاطئا
حقا علينا حماية السفارات ولكن ليس ببناء جدران أمامها
ولكن هناك تساؤل
ما كل هذا التهاون من قبل الأمن
كان من المفترض أن يقوم الأمن بالتحرك قبل تفاقم الوضع
فلا فائدة حدثت من إقتحام السفارة...فالفائدة ستكون لإسرائيل التى تسير بالمثل المصرى القائل(ضربنى وبكى وسبقنى وإشتكى)
ربما كان تكريم أحمد الشحات الذى قام بإنزال العلم الإسرائيلى للمرة الاولى من فوق السفارة أثرا فى نفوس البعض مما جعل بعض الشباب يصعد للسفارة مرة أخرى لإنزال العلم والحصول على تكريم مماثل
كان قرار تكريم الشحات قرار خاطئا ايضا
فإن جاء التكريم من الشعب فهذا طبيعى لأن الشعب المصرى يرى بعض الراحة والتشفى فى إحراق العلم الإسرائيلى مثلا فما بالك بإنزاله من فوق سفارتهم
ولكن عندما يأتى التكريم من الحكومة فيعد ذلك تشجيع للمزيد من تلك الأفعال فى ظل وقت حرج جدا يمر على البلاد
لم نستفد بأى شىء من أحداث إقتحام السفارة ومديرية أمن الجيزة ووزارة الداخلية سوى ضياع حق شهدائنا على الحدود
وتفعيل قانون الطوارىء
كم أتمنى أن نقف جميعا كمصريين صفا واحدا فى وجه من يريد إسقاط الثورة
حتى تمر تلك الفترة العصيبة وتصبح جزءا من التاريخ.

السبت، سبتمبر 10، 2011

حد فاهم حاجة؟؟؟؟

هو ايه اللى بيحصل بقى بالظبط؟

الأربعاء، أغسطس 31، 2011

كل سنة وانتم طيبين

كل سنة وانتم طيبين
وعيد سعيد عليكم جميعا
يارب كلكم تفرحوا
وتكونوا مبسوطين وفرحانين بالعيد
انتم وكل اللى بتحبوهم ياااااااااارب
لو فى حد زعلان من حد يسامحه ولو فى حد مزعل حد يصالحه....تنفع اغنية على فكرة:)
كل سنة وانتم طيبين
وأشوفكم على خير:)

الأحد، أغسطس 07، 2011

المرأة مفتاح كل كارثة!


مظلومة هى المرأة...دائما مايلقى على عاتقها كل أسباب الفشل على الرغم من أنها صاحبة فضل على جميع من حولها
أصبحت المرأة هى كلمة السر الوحيدة لكل كارثة تحدث على وجه الأرض وفى اعماق البحار ،
عندما أكل آدم من التفاحة قالوا أن حواء هى السبب فهى التى إستطاعت أن تقنعه وتتسبب فى عصيانه لربه وبالرغم من قول الله تعالى "فوسوس لهما الشيطان"
إلا أن كل الأقاويل والأساطير والحكايات تتهم حواء حتى عصرنا هذا بأنها المتسببة فى نزولها وآدم إلى الأرض ،
وليت هذا فحسب فجميع مشاكل الثأر مثلا والتى تتسبب فى قتل الكثير من الرجال وفقدان العائلات لأبنائها المتهم الأول فيها إجتماعيا وليس قانونيا بالطبع يكون إمرأة على الرغم من أن الجانى يكون رجل وهو من حمل السلاح وأزهق روح المجنى عليه....والتهمة هنا تكون بأنها هى من حرضت على الآخذ بالثأر وأقنعت رجال العائلة به حتى تهدأ نارها...ولكن من الذى نفذ الجريمة؟ فهذا لا يهم
عندما تتزوج الفتاة...أى فتاة....يكون هدفها هو استقرار حياتها مع من تزوجت به وأن تجد السعادة فى بيتها الجديد
ولكن إن حدث وفشلت تلك الزيجة أو دبت المشاكل لاقدر الله يقع عبء الفشل على كتفيها هى فقط بحجة أنها لم تستطع المحافظة على هذا البيت أو ربما يقع العبء على حماتها لأنها إمرأة متسلطة ولم تترك بيت إبنها إلا حطاما أو ربما يقع العبء على أم الزوجة التى لم تلقن إبنتها دروس الحياة الزوجية التى تجعلها زوجة سعيدة ، وسواء كانت هذه أو تلك ففى النهاية ثلاثتهن إمرأة
ومثالا صغيرا أيضا...
عندما يفشل أحد الأبناء فى الدراسة تتجه أصابع اللوم نحو الأم حتى وإن كان الأب على قيد الحياة وعمله لا يعوقه فى مباشرة أبنائه إلا أن كلمة" تربيتك ياهانم" تكون أولى كلمات العتاب والقهر التى تسمعها الزوجة وذلك بإعتبار ان الأم مدرسة وكأن تلك الأقوال والأشعار قيلت خصيصا ليتخلص بعض الرجال من المسئولية
ومن الغرائب عندما نجد رجلا ثريا سقط فى حب إمرأة ثم قتلها بعد ذلك فيقال أنها السبب فى ضياعه على الرغم من أنه الجانى وهى المجنى عليها وهو من قتل وهى من دمرت حياتها على يديه
واخيرا ...عند سقوط أنظمة الدول الكبرى يتم إتهام زوجة الرئيس بأنها السبب الأوحد فى فساد النظام بالرغم من أن الحاكم رجل وهذا ما حدث مع بن على فى تونس ومبارك فى مصر وربما يكون هذا صحيحا ولكن علينا ان ننظر مثلا إلى اليمن فهناك فساد ولكن لاتوجد سيدة اولى نتهمها بالتسبب فى هذا الفساد
وبذلك وفى كل الإحوال أصبحت المراة هى الشيطان المرئى والمفتاح الوحيد لكل كارثة سواء كان ذلك بذنب أو بدون...