الاثنين، يوليو 01، 2013

حولياتى

أصدقائي المدونين
هنا لينك مدونتي الجديدة حوليات نهى صالح
اللي بشارك فيها في فعاليات التدوين اليومي لمدة عام (حوليات)
وهنا لينك اول تدوينه

الأحد، مايو 05، 2013

ينفع كده ياريس؟

 في الاول بس ماتفكرش ان دى رسالة فيها تطاول ولا حاجة لالالا أبدا أصلهم زمان علمونى إن التطاول عيب والشتيمة غلط بس بينى وبينك وماتقولش لحد يعنى أنا بشتم فى سرى
ينفع كده ياريس عاجبك اللى بيحصل فى البلد ده
مش انت برضه الريس ولا أنا غلطت فى العنوان
ماهو طالما انت الريس يبقى تشوفلك حل بقى مع المشاكل اللى مخليانا مش عارفين نعيش فى بلدنا
مش إنت عارف إن فى مشاكل ولا إيه؟
المهم ياريس علشان ما أطولش عليك وأسيبك لمشاغلك
عاوزة أسألك سؤال هى الثورة دى قامت علشان فى الآخر المواطن يبقى نصيبه من العيش خمس أرغفة بس صحيح أنا مش مستفيدة من العرض الهايل ده
بس يعنى مش عاجبنى انكم تحددوا للناس الكمية اللى هياكلوها ما هو ممكن فى يوم نصحى نلاقيكم عاملين لنا خريطة بمشاويرنا كمان
طيب بلاش العيش
البنزين يا ريس
قولى كده لو انت رايح تفتتح خط انتاج المكرونة إياه الخمسة لتر دول هيكفوك
لو إبنك رايح يشترى قميص وبنطلون من سيتى ستارز هيكفوه الخمسة لتر ياريس ولا انتم بتتعاملوا بشكل تانى
بقولك ايه ياريس مش انت قولت ان فى علاوة
طيب الوزير قال ان ماينفعش يا ريس
بتعشم الناس ليه والبلد مافيهاش فلوس
هو احنا اصلا عارفين يعنى اننا بلد مفلسة بس اهه الناس مستنية تتعلق بقشاية تقوم تعشمهم وتخلى بيهم يا ريس؟
المفروض يبقى فى رحمة بالمواطن علشان هو أصلا مش ناقص غلب وبقى ماشى والله بيكلم نفسه
شكلك زهقت ياريس بس معلش استحملنى ما هو أنا برضه من البلد دى ومن حقى عليك تسمعنى
بيقولوا إن الإعلام هو السبب فى البلاوى دى كلها وبيقولوا إن القنوات مضللة وبيضحكوا علينا وكل حاجة تمام
طيب أنا هعمل بالنصيحة واتفرج على قناة مصر 25 ومش هتفرج على أى قناة تانية بس تفتكر ياريس لما أعمل كده
كيلو البامية سعره هينزل؟
 
طيب الأمن هيرجع تانى ومانمشيش وإحنا خايفين؟
 
 النور مش هيقطع كل ساعة والتانية  وفاتورة الكهرباء هتقل والشوارع هتنور تانى؟
طيب انت عارف انهم هيزودوا ساعات قطع النور فى الصيف رغم اننا بندفع الفواتير العالية دى وبندفع ضرايب كمان
طيب هما هيقطعوا النور عندك ياريس؟
صحيح ياريس سايب هشام قنديل يعمل ايه فى البلد
حاول تغيره ياريس هات واحد فاهم لها من اى حتة يارب حتى يبقى من شمال جنوب شرق تنزانيا المهم يعمل حاجة جديدة
يعمل حاجة كويسة تفيد البلد
وتخلى وزير الإعلام يبطل الكلام اللى بيقوله للصحفيين ده...شكلنا بقى وحش والله  
وفى النهاية على رأيك البلد بقت شبه المكرونة الإسباجيتى يعنى ملعبكة على الأخر بس ياترى مين اللى لعبكها كده؟؟
أنا عارفة إن كلامى مش هيعجب الإخوان وقايلين إنهم إخوان
ومش هيعجب الإخوان وبيقولوا على فكرة أنا مش إخوان
وممكن مايعجبش ناس أصلا مش إخوان
يمكن هما شايفين حاجات مش شايفينها
وربنا ينور بصيرتهم كمان وكمان
بس مش مهم أصلهم كانوا كلمتين وكنت عاوزة أقولهم وخلاص
أنا عارفة طولت عليك ياريس بس معلش أهه فى النهاية مجرد كلام والسلام
سلام ياريس
 
 
 

الجمعة، أكتوبر 12، 2012

الفرحة المكروهة !



- شقيقتي تتزوج

اليوم تزوجت شقيقتي؛ شقيقتي الصغرى.. دائمًا هي صاحبة الحظ السعيد والفرص الأفضل، مميزة عني في كل شيء،

فهي جميلة، رقيقة، ذكية ومدللة، وهي من تحظى بنسبة الحب الأكبر في منزلنا.. كل طلباتها مجابة.

كانوا دائمًا يصرحون بأنها صغيرة، ولذلك فهي مدللة. حتى في زيجتها محظوظة، فقد اقترنت بشاب وسيم غني لديه كل

شيء.. كم تمنيته لنفسي!

شقيقتي الآن تمتلك الدنيا وما فيها، وأنا الآن أمتلك غرفتنا التي طالما اقتسمناها سويًا لسنوات. ربما ستصبح أحوالي

أفضل بعد أن تركت المنزل، ربما سأحظى ببعض التدليل,

أحاول أن أقنع نفسي بتلك الأشياء التي نحاول أن نقتنع بها عند شعورنا بالعجز والكراهية لمن حولنا. فقد قتلتني

نظرات الشفقة التي رأيتها بعيون الحاضرين.. تلك النظرات التي جعلتني أكره نفسي، وأكره من حولي، وأكره شقيقتي.

- وحدة

بعد رحيل أختي من المنزل لم يتغير شيء، سوى أنني أصبحت وحدي بالغرفة. لم أكن أفتقد وجودها، ولكنني كنت أشعر

بوحدة. كنت أحاول أن أخفى مشاعري بصعوبة عمّن حولي.. تخيلتُ الوقت يمر وأنا وحيدة.

إلى متى سأظل وحيدة؟

- بداية النهاية

أتت إلينا اليوم شقيقتي حزينة باكية.. يبدو أن رياح الحزن قد هبت على حياتها الزوجية، أو ربما ذهب الحب بعيدًا بعد أول

مشكلة بينهما.

اكتشفت فيما بعد أن شقيقتي سمعت مكالمة تليفونية بين زوجها وإحداهن، واشتكت أيضًا من غيابه المستمر عن

المنزل.

لأول مرة أرى شقيقتي وكأنني لا أعرفها، ولأول مرة أرى أن هناك من لا يدللها ويميزها عن الأخريات. كنت أعتقد أنه

سيكون زوجًا عاشقًا مخلصًا، فهي شقيقتي التي طالما تدللت، وكانت تختار من بين هذا وذاك... كانت مغرورة.

عودة شقيقتي جعلت منزلنا يبدو كئيبًا. كنت أتظاهر بالحزن، أو ربما حزنت فعلاً، ولكن حزني لم يكن من أجل ما أحل بها،

ولكنه كان من أجل عودتها لتقاسمني غرفتي مرة أخرى، بعد أن اعتدتُ الوحدة.

- الحياة تبتسم

ذهبت اليوم لإجراء مقابلة مع صاحب إحدى الشركات.. ولحسن حظي قبلني للعمل بشركته "نظرًا لمهاراتي المتعددة"،

كما قال لي.

أذكر عندما فقدت الأمل بأن أعمل بعد تخرجي من الجامعة، قررت أن أستغل أوقات فراغي في الدراسة. درست كثيرًا،

فتعلمت أكثر من لغة، وأصبح لدي مهارات عدة. لذلك، عندما اتصلت بي صديقتي لتخبرني بأن صاحب الشركة التي تعمل

بها يطلب موظفين، لم أتردد في الذهاب.

سعادتي اليوم لا توصف، سأتقاضى أجرًا كبيرًا. أعتقد أن حياتي ستتغير.. لن ينظر لي أحد بعين الشفقة بعد الآن.. أشعر

أن لي قيمة، فالحياة بدأت تبتسم.

- طلاق سريع

تم اليوم طلاق شقيقتي.. طلقها زوجها بعد أن اعتدى عليها بالضرب عندما واجهته بخيانته لها. أما هو، فقال إنها مدللة،

وإنه لن يستطيع أن يستكمل حياته معها، بالرغم من أنه المخطئ. طلقت شقيقتي بعد أن خسرت جنينها.

تعجبت من نفسي عندما وجدتني أتعاطف معها وأشفق عليها.. احتضنتها، وبكت كثيرًا. أشعر بحزن حقيقي من أجلها،

وأندم على شعوري بالكراهية نحوها.

- الفرحة الناقصة

كم هي غريبة الحياة، فهي إما تضحك للإنسان وتعطيه كل ما لديها، أو تكشر عن أنيابها وكأنها لا تراه.

لا أستطيع أن أصدق أنني سأتزوج الليلة!. سعادتي ليست بالزواج تحديدًا، ولكنني سعيدة بأنني سأستكمل حياتي مع

إنسان أحببته.. إنه زميلي في العمل.

شعرت باهتمامه بي منذ اليوم الأول.. هو إنسان بسيط في مقتبل حياته، ولكني أحببته. أراه رائعًا في كل تصرفاته،

تتجسد فيه معاني الرجولة الحقيقية.

لقد تعلمت من تجربة شقيقتي، أراه مختلفًا عمّن كان زوجًا لشقيقتي.. أعتقد أنه تزوجها -فقط- لأنها جميلة! ربما هو ممن

ينظرون للمظهر الخارجي لا للجوهر الداخلي، أعتقد أنها أيضًا لم تهتم بجوهره. أما من هن مثلي من صاحبات الجمال

المحدود، فعندما يطلب منها أحدهم الزواج، فمن المؤكد أنه يعرف جوهرها جيدًا.

اليوم ربما يكون أسعد يوم في حياتي، فأنا أرى الآن السعادة في عيون الحاضرين.. لا أحد يتجاهلني.. فالجميع هنا من

أجلي. كنت من حين لآخر أنظر لشقيقتي.. إنها صامتة طوال الوقت، تبتسم لي بين الحين والآخر.

كان يومًا رائعًا، باستثناء تلك اللحظة التي رأيت فيها إحداهن تنظر لشقيقتي نفس تلك النظرات القاتلة؛ نظرات الشفقة.

شعرت أن فرحتي نقصت، ففي تلك اللحظة خشيت من كراهية شقيقتي لي.

 

الأربعاء، أكتوبر 10، 2012

أبجدية إبداع عفوى...إذاعة الشباب والرياضة:)


ازيكم جميعا
فى الاول عاوزة اعتذر عن انقطاعى عن المدونة الفترة اللى فاتت
وعاوزة اشكر كل الناس اللى سألوا عنى :)
امبارح صديقتى العزيزة  والجميلة لبنى أحمد نور كانت ضيفة برنامج دواير ثقافية على إذاعة الشباب والرياضة
طبعا بصفتها المايسترو والقائد لحلم الأبجدية
أنا عملت مداخلة تليفونية فى البرنامج:)
اتكلمت عن الكتاب وعن مقالتى اللى فيه
احساس غريب كده لما تتكلم عن حاجة انت عملتها والناس كلها تسمعك
كنت مرتبكة اوى ومبسوطة اوى
احساس مختلط وغريب بس جميل
كان عندى كلام كتير اوى عاوزة اقوله عن الكتاب لكن مش هيكفى مداخلة او حلقة واحدة
ده لينك الحلقة للى يحب يسمعها
 
 

الثلاثاء، يوليو 31، 2012

سبعة أيام فى الأسكندرية

لم أكن قد ذهبت إلى الأسكندرية من قبل لذلك عندما أتتنى فرصة لقضاء سبعة أيام هناك لم أتردد أبدا
طيلة طريقى إلى هناك وأنا أنتظر تلك اللحظة التى ستعبر فيها السيارة بوابة الدخول وأقرأ عبارة مرحبا بكم فى الأسكندرية.
البحر فى الأسكندرية ساحر ومع وجود الليل يصبح أكثر سحرا، وصوت الأمواج المتلاطمة تأخذنى لعالم آخر وتجعلنى أنفصل عمن حولى ليدور بينى وبين البحر حديث سرى خاص،  كان لقائى الأول مع بحر الأسكندرية لقاء تعارف ولكن سرعان ما إعتاد بعضنا الآخر وأفضيت له بكل أسرارى وطالت جلستى معه حتى الصباح.
لم أتعامل مع الأسكندرية كمجرد (مصيف) فأنا أحببت روح الأسكندرية القديمة التى قرأت عنها الكثير وقررت أن أستحضرها بزياراتى للأماكن التاريخية هناك 
كان لابد أن أزور معالم الأسكندرية الشهيرة التى طالما سمعت وقرأت عنها فقررت زيارة قلعة قايتباى ومكتبة الأسكندرية والمسرح الرومانى 
ولكن الصدفة قادتنى لمكان مختلف لم يدر بخلدى أن أزوره يوما ما، إنه قصر المنتزه
لم اكن أحبذ فكرة دخول القصر من الأساس لكنى وافقت على مضض
لاأدرى ما الذى جعلنى أغرم بهذا المكان وتعجب الجميع بعد ذلك من تكرار زيارتى للمكان أكثر من مرة
قصر المنتزه يعرفه جميع أهل الأسكندرية ولكن الكثير منهم لم يدخلوه من قبل.
من الأماكن التى أحببتها هناك أيضا كوبرى ستانلى وعلى الرغم من إصابتى بفوبيا الأماكن المرتفعة إلا أننى أحببت كوبرى ستانلى جدا.

منذ أن ذهبت للأسكندرية وأنا أفكر فى حادث كنيسة القديسين لذلك تعجبت من الصدفة التى جعلتنى أمر من أمام الكنيسة بلا ترتيب منى أو سؤال عن عنوانها
شاهدت المسجد المجاور للكنيسة التى مازالت معلقة علي وجهتها لافتة بأسماء الضحايا و شاهدت بائع المصاحف الذى قيل انه متواجد هناك دائما..ورأيت المستشفى المجاورة لها والتى إستقبلت بعض الضحايا بعد وقوع الإنفجار
أخذت أسير فى الشارع ذهابا وإيابا عدة مرات،  الشارع ضيق وليس عموميا
مالذى يستدعى وجود تفجيرات إرهابية فيه؟
 اخذت أنظر لشرفات المنازل والمحلات
كل هؤلاء شعروا بالإنفجار فى آن واحد وشعروا بلحظات الرعب وشاهدوا الضحايا
نظرت لباب الكنيسة والرصيف وإسترجعت ماشاهدته من لقطات تلفزيونية عما حدث
هنا سقطت مريم فكرى وشقيقتها ووالدتها وهنا كانت الدماء تغطى الجدران وهنا كانت أم تبكى ولدا فقدته
كان الشارع عاديا مزدحما ولكنى لن أبالغ إن قلت أنه مازال حزينا
شعرت برغبة فى البكاء
بل بكيت بالفعل
 وظللت متأثرة بعدها بفترة.
 وكما كانت هناك مواقف مؤثرة كانت هناك أيضا مواقف طريفة ..فإننى طيلة حياتى أسمع عن الفريسكا
التى تنفرد بها الأسكندرية عمن سواها
كانت الفريسكا هى أولى مقاصدى هناك
ظللت أبحث عنها حتى وجدتها
ولكنها لم تنل إعجابى فى النهاية
كنت أتوقع أنها أفضل من ذلك.
إننى لن أستطيع أن أغفل أبدا الحديث عن أهل الأسكندرية الطيبون
أو كما يقال عليهم دائما (الجدعان)
هم فعلا كذلك أحببتهم جدا
لا توجد كلمات تكفى لكى أصف كم هم مضيافين ومرحبين
كنت أتمنى ان أحدثهم فردا فردا وأقول لهم أننى سعيدة بزيارتى الأولى لمدينتهم.
مرت الأيام السبعة فى عجالة بعد أن إرتبط قلبى بالأسكندرية ولم يكن هناك بدا من العودة لزحام القاهرة
عدت مستسلمة
منتظرة رحلة جديدة لأسكندريتى الحبيبة.

الأحد، يونيو 24، 2012

سيب الأمور لله

الجو حار والسيارة معطلة
لم يكن هناك وقت محدد لإصلاحها
فكان يبدو وقتها أن العطل كبير
ظللت أنتظر وأنتظر حتى نفذ صبرى
أخذت ألعن السيارة وأشكو حرارة الجو
خصوصا أن صغارى بدأوا فى التذمر والبكاء
بطبيعتى عصبية وأحيانا كثيرة أكون حادة المزاج وضيقة الأفق
ولذلك ففى هذه الأوقات يصعب إرضائى سوى بما أريده
لم أكن أتصور أن تنتهى عطلتنا الصيفية هكذا
بعد لحظات من وصولى لشدة الغضب
مرت بجوارى سيارة من سيارات النقل الثقيل 
لا أحب هذا النوع من السيارات فدائما يستحوذ سائقيها على الطريق بشكل مستفز
ولكننى فى أوقات السفر أحب قراءة العبارات التى يكتبها السائقين على جنبات السيارة
توقفت السيارة بجانبنا
 تمنيت لو طالت وقفتها قليلا لتحجب عنا أشعة الشمس الحارة
أخذت أمارس هوايتى فى قراءة الجمل المكتوبة  والملصقات على السيارة
لم يكن بإمكانى أن أرى كل الجمل المكتوبة... فقط هى جملة واحدة (سيب الأمور لله)
رددت بشكل ألى ونعم بالله
 وهدأت نفسى بعدها بسرعة
المفارقة الغريبة هنا أن سائق هذه السيارة قدم لنا خدمات جليلة بعد ذلك
عندما إنتهى العطل قررنا ألا نستكمل طريقنا للمنزل وعدنا مرة أخرى للشاليه
  أخذت أفكر فى مواقف بعينها حدثت فى حياتى كانت أشد من هذا الموقف مرات ومرات
وفى كل مرة أجد الله بجانبى 

حمدت الله أن الأمور كانت هينة ولم يأتى ماهو أسوء

 بعد وصولنا قلت لزوجى كنت أود أن أعود اليوم للمنزل 
نظر إلى فى هدوء 
وكان رده
كل شىء بميعاد.

السبت، يونيو 23، 2012

نمطية


رأيتها معه ذات يوم، كانت تكاد أن تطير من فرط سعادتها تلوح يمينًا ويسارًا بيدها اليمنى ربما لتجعل خاتم خطبتها مرئيا. كانت الصدفة دائما تجعلنى أراها معه يشترى لها الهدايا وينظر لها بحب. لم أكن اعرفها أو أعرفه فقط كانت تجمعنى بهما الصدفة لم تكن جميلة كما أنه ليس وسيمًا ولكن كل منهما كان يرى الآخر أجمل ما فى الكون مرت شهور ولم أرها أو أراه؛ خطر لى أنهما تزوجا وغادرا المدينة. خشيت من التفكير فى أن يكونا قد تفرقا ومضى كل منهما فى طريقه كدت أن أنساهما حتى جاءت الصدفة و جمعتنى بهما مرة أخرى، رؤيتهما أزعجتنى كانا يسيران معا وكأنهما غريبان كانا يسيران بنمطية فقد إنتقل خاتمها من اليد اليمنى إلى اليسرى و لم تعد تلوح بيدها كما كانت تفعل فى السابق فقد كانت تحمل بين يديها صغيرهما وتداعبه بحنان أما هو فكان يسبقها بخطوات ويختلس النظر للأخريات.