الأربعاء، مارس 23، 2011

أعداء الثورة الحقيقيين!!


إنتشرت فى الآونة الأخيرة على مواقع الانترنت قوائم تمتلىء بأسماء المشاهير
تحت إسم اعداء الثورة.. ربما لأنهم لم يتحدوا مع الثورة منذ البداية॥ولكننى أعتقد أن هؤلاء ليسوا أعداء الثورة الحقيقيين فإن كان لهم رأى مختلف فعلينا ان نتقبل الرأى والرأى الأخر لأننا نريد أن نطبق الديموقراطية كما ينبغى॥ولكننى ارى ان هناك آخرين يستحقون لقب أعداء الثورة عن جدارة...
ولن اطيل حديثى وسأقص عليكم الأن واقعة حدثت لى جعلتنى أكتشف ان هناك من لايعبأ بالثورة ولا يحاول ان يغير من نفسه ليواكب مايحدث من تطورات وربما ايضا لايهتم بارواح الشهداء.
ذهبت امى لشراء قطعة ملابس من متجر كبير وإكتشفت بعد ذلك أن بها عيب صغير ولكنه ليس ببسيط
فذهبت معها فى اليوم الثانى لإستبدال القطعة بأخرى مشابهة
وبالطبع لم يمانع صاحب المتجر ولكنه أنبأنا بأن تلك القطعة كانت الاخيرة
وعرض علينا ان نختار شيئا من البضاعة المعروضة
وبالفعل اخذنا فى البحث عن شىء ملائم
ولكننا لم نجد خصوصا وأننا إكتشفنا أن معظم البضاعة لديه بها عيوب
وهذا جديد علينا لأننا نتعامل معه منذ زمن فلم يكن أمامنا إختيار أخر سوى أن نسترد النقود
ولكن صاحب المتجر رفض بشدة أن يعطينا النقود بحجة أنه قام بتقييد قيمتها فى دفاتره
ودار بيننا الحوار التالى:
- انا مش هينفع ارجعلكم الفلوس لانى خلاص سجلتها عندى
- أيوة بس هو مش فى حاجة اسمها سياسة المستبدل والمرتجع؟
- لا مفيش انا معنديش حاجة اسمها كده
- ازاى اذا كنت انت سمحتلنا اننا نبدلها من الاول يبقى اكيد من حقنا اننا نرجعها
- لا مش من حقكم لانى بشترط على الزبون ان مفيش حاجة بترجع المحل تانى
- طيب يبقى حضرتك كنت حطيت يافطة علشان نعرف الكلام ده
وبمنتهى الحدة كان رده:
- يافطة॥يافطة ايه؟ انتى مش هتعلمينى شغلى مفيش حاجة بترجع المحل

واخذ يردد بانه لن يقبل أن يرد لنا اموالنا....
حافظت على هدوئى معه على عكس عادتى تماما ربما لاننى صاحبة حق
وكنت اعلم جيدا ماذا سأفعل إن خرجنا من المتجر بدون النقود
ويبدو انه قرأ أفكارى فوجدته يقول
- بصى انا هديكى فلوسك
اخذنا النقود وانصرفنا وأنا على يقين تام بأنه اعطانا النقود
نظرا لخوفه من لجوئى لجهاز حماية المستهلك لأننى أعرف حقوقى
كما انه يستغل عدم وجود الامن وغياب الرقابة ويبيع بضائع معيوبة وبها تلفيات بأسعار باهظة
بالرغم من انه فى الماضى كان لديه أفضل البضائع ولكنه إختار الطريق الاسهل للربح।
هؤلاء هم أعداء الثورة الحقيقيين الذين لم يتغيروا وضمائرهم الخربة تمثل خطرا على الثورة...
وهؤلاء هم الذين ينبغى علينا أن نحاربهم ونقطع عليهم الطريق بحيث لايستطيعون إفساد ثورة شباب مصر।

الاثنين، مارس 21، 2011

أمى...أجمل كلمة


امى الحبيبة...

اننى لم اعرف معنى هذه الكلمة جيدا إلا عندما اصبحت اما.....

وعرفت كم تعبتى من اجلى وكم كنت طفلة سخيفة وعنيدة ومتعبة

كل عام وانتى بخير يا امى

اريد ان اقول لكى اننى سعيدة جدا لان الله انعم عليا بكى انتى تحديدا كى تكونى أمى أنا

فحقا أنا محظوظة

أمى الجميلة

أدام الله عليكى نعمة الصحة وأدام عليا نعمة وجودك.

الأحد، مارس 13، 2011

عزيزى المنتحر تحديث(رد للرسالة) من الاستاذ محمد محمود عمارة


عزيزى المنتحر
تحية طيبة وبعد,
لا أعلم إن كان من اللائق أن أسألك عن أحوالك
ولكننى على يقين تام بأنها ليست على مايرام ..
ولا تسألنى ماالسبب الذى جعلنى أفكر الأن فى ان أرسل تلك الرسالة إليك
بالرغم من عدم تيقنى من أنك ستقرأها أم ستلقى بها بعيدا
لأنك الأن لست فى حاجة لكلمات العطف والمواساة
ولكننى فقط أريد ان أسألك لما فعلت ذلك؟
وكيف هانت عليك حياتك هكذا
وإتخذت من الموت ملاذا للهروب
أعلم بالطبع أنك ستجيبنى بأن السبب هو متطلبات الحياة التى زادت عن الحد
وربما تصارحنى بأنك قاسيت بما فيه الكفاية
من التعب والبحث عن لقمة العيش أو عن العمل
او حتى معاناتك فى توفير متطلبات الزواج
ويأست للدرجة التى جعلتك تترك الدنيا بقرار شخصى منك وبكامل إرادتك
أليس كذلك ياصديقى؟
ولكن
إسمح لى ياصديقى بأن أقول لك انك شخص جبان
نعم...
لا تتعجب من كلماتى هذه
فليست الشجاعة فى أن تترك أبناءك وعائلتك
يواجهون تلك الحياة بدونك بعدما ضعفت أنت من مواجهتها
صدقنى إن وجودك معهم ضروريا
حتى وإن كنت فقيرا لا تجد قوت يومك
ولكن دعنى أسألك
هل أنت سعيد بما فعلته الأن؟
وهل حدث ماكنت تريده وقتلت نفسك من أجله؟
إننى لن أقول لك بأن الله حرم قتل النفس
وأن من يقتل نفسه مخلد فى النار
لأننى أعلم جيدا أنك تحفظ ذلك عن ظهر قلب
بل ومن الوارد أنك رددته لنفسك مرارا وتكرارا
قبل أن تقوم بفعلتك هذه من أجل حفنة قليلة من الجنيهات
حقا يالسذاجتك ..لقد تركت مكانك فى الحياة لآخر ربما لا يستحقه
ولكنه فقط لديه القدرة على المقاومة
لأنه ربما يعلم أن الحياة ليست سوى تعب وربما يبتلينا الله ليختبر إيماننا
ونحن فيها نعيش أحيانا سعداء وأحيانا أشقياء

صديقى فى نهاية رسالتى لك أريد ان أخبرك بأنك تعجلت الموت

وخسرت دنياك وآخرتك
لأنك شئت أم أبيت كنت ستموت لامحالة..

ملحوظة:كنت كتبتها ايام لما كترت حوادث الانتحار قبل الثورة وكنت هنشرها يوم २५ يناير الصبح ولما الثورة حصلت بقى انتوا عارفين الباقى
تحديث:
دى رسالة وصلتنى من الاستاذ محمد محمود عمارة كتبها ردا على رسالتى عجبتنى جدا وحبيت انكم تشوفوها معايا
رسالة من منتحر
عزيزتي نهى
وصلتني رسالتك و قرأتها على عجل لأن وقتي لا يسمح فيومي كله (و الذي لا أعرف مساحته الزمنية لأن اليوم عندنا غير عندكم) أقضيه في ممارسة طقوس انتحاري ، و كنت قد ألقيت بنفسي من شرفة منزلي فلما صرت إلى ما صرت إليه وجدت عقابي في انتظاري ، وجدت ملائكة غلاظ شداد ، صوتهم كالرعد و نظراتهم كالبرق ، صرخوا في : لما قتلت نفسك و أنهيت عمرك ؟ أيأس من رحمة ربك أم قنوط ؟ ثم جروني إلى مكان مثل الجبل الشاهق و أمروني أن أتسلقه و كلما وصلت إلى قمته أمروني أن ألقى بنفسي إلى هاويته ثم جائني صوت من بعيد هذا عذابك إى أبد الآبدين। عزيزتي نهى أرجو منك ، بل أتوسل إليك أن تنقلي رسالتي لكل قانط ويائس حتى لا يناله ما نالني من سوء الخاتمة
التوقيع /
واحد منتحر

الجمعة، مارس 11، 2011

كالقطار


من الان فصاعدا سأصبح كالقطار لن يستطيع احد إيقافى وإن حاول أحدهم فمن المؤكد أننى.......

سأدهسه.

الأربعاء، مارس 09، 2011

انا زعلانة

انا زعلانة من نفسى اكتر ماانتم زعلانين منى
مقصرة فى حق مدونتى وحق مدوناتكم وحقكم كلكم
بجد الوقت ملخبط معايا جدا
سامحونى ان شاء الله ارجع قريب وبشكر كل الناس اللى سألت عليا
اشوفكم على خير

السبت، فبراير 26، 2011

الشعب يريد إسقاط النظام...(سلسلة ازمة ضمير)


-سمعتوا عن المظاهرات اللى هيعملوها يوم التلات الجاى؟

هذا هو السؤال الذى سأله لنا زميلنا الأستاذ حسن وهو ينظر لنا من خلف نظارته الطبية
رد عليه زميلى الأستاذ خليل
-ايوة ياسيدى الواد ابنى قاللى انه نازل هو واصحابه
سألته متعجبا
-ايه ده وهتسيبه ينزل؟
أيوة ودى فيها ايه ياأستاذ أمين وبعدين احنا هنفضل كاتمين على انفاس العيال
لغاية امتى يعنى هنبقى احنا والزمن عليهم ثم انه يعنى ايه اللى هيحصل دول
هينزلوا يقولوا شوية شعارات ويروحوا بيوتهم
- ماشى ياخليل انا معاك انها شوية شعارات بس يعنى شوية العيال
دول وشعاراتهم لاهتقدم ولاهتأخر يبقى ايه لزوم العطلة بس
-اهه بقى يفك عن نفسه شوية ده ياعينى لاعارف يشتغل ولا عارف حتى يعمل مشروع صغير
يبقى يوم ماييجى يفك عن نفسه بكلمتين فى الشارع عاونى اقوله لا؟
عدت الى منزلى وقضيت يوما عاديا مع أسرتى لم أكن مهتم بالمظاهرات المنتظرة
لاننى على قناعة أنها مظاهرات عادية لن تأتى بجديد كالعادة...
ولكن ماحدث لم يكن متوقع أبدا حيث كانت المفاجآت تتوالى واحدة تلو الأخرى بشكل عجيب
حتى ظهر الرئيس فى خطابه الثانى وأعلن عن عدم ترشحه للرئاسة مرة اخرى
وفى أثناء متابعتنا لردود الافعال على الخطاب على إحدى القنوات الإخبارية
قالت ابنتى:
بجد يعنى انا مش فاهمةالناس دى عاوزة ايه بالظبط الريس قال مش هيترشح
تانى وكمان قبلها أقال الحكومة عاوزين ايه تانى؟
رد عليها ابنى الصغير وائل بمنتهى الحماس
-اييييييه يابنتى الجهل اللى انتى فيه ده ازاى فاهمة ان الناس اللى فى التحرير دول هيمشوا قبل التنحى
هما كانوا طالعين رحلة دى ثورة يابنتى افهموها بقى
تدخلت أمه فى الحوار
-انت ياواد يامفعوص انت بتجيب الكلام ده منين مالناش دعوة احنا بالكلام ده
-يعنى ايه ياماما هو انا مش مصرى ولا ايه ؟
وبعدين الاستاذ علاء قالنا نقول رأينا بحريتنا لاننا جيل المستقبل
وكان ضروريا أن اتدخل انا ايضا لاعرف من هو الاستاذ علاء هذا وكيف يبث هذه الافكار فى عقول ابنى
وسألته:
مين بقى ياحبيبى الاستاذ علاء ده وقالك ايه بالظبط؟
-يابابا ده المدرس الجديد وهو بيكلمنا فى كل حاجة واحنا بنحبه اوى وهو دلوقتى زمانه فى التحرير وقالنا ان كل واحد فينا يقول لباباه ولاخواته الكبار انهم ينزلوا...
هو احنا هننزل امتى يابابا؟
-نزلت فى حفرة يابعيد
قالتها أمه وهى فى غاية الغضب ثم أكملت
-اخرس ياواد هى ناقصاك قولتلك مالناش دعوة وبعدين انت لسة صغير
بكى ابنى متأثرا وانهمرت دموعه وهو يتكلم
-ماليش دعوة انا عاوز انزل ده زمان اصحابى هناك مع الاستاذ علاء
قلت له بعد ما مللت من حديثه
-الاستاذ علاء ده زمانه فى امن الدولة دلوقتى بيتمرجح وهو متعلق من ودانه
وقوم نام انت واختك دوشتونى
وفى حوالى الساعة الثالثة بعد منتصف الليل وجدت زوجتى تصرخ وتنادينى من الشرفة
حيث أننى كنت أقف فى نوبات الحراسة مع جيرانى
-ياأمييييييييييين...يأميييييييييين الحقنى ياامين
هرولت مسرعا انا والجيران ظنا منا بأن هناك احدهم اقتحم منزلى
ولكننى علمت من زوجتى
ان ابنتى لديها الم شديد بالبطن
بالطبع انصرف جيرانى وهم ساخطين على زوجتى وابنتى واللصوص والنظام وعلى هذا الفزع اللامعقول ولم ينسوا أن يوجهوا نظرة إشمئزاز الينا قبل ان ينصرفوا
-بقى ندهانى علشان بسلامتها عندها مغص طيب اندهى بالراحة حرام عليكى انا هلاقيها منك ولا من الحرامية اللى انا مستنيهم.... منك لله ياشيخة
-يوه..........ايه ياراجل مش تيجى تشوف بنتك
- هو انا دكتور ياولية...وبعدين بقى فى الست دى يارب ارحمنى بقى
واتجهت الى ابنتى بالسؤال
-انتى اكلتى ايه يابنتى
قالت وهى متألمة
-مفيش يابابا ده حتة البسبوسة اللى كانت فى التلاجة
-!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
-اكلتى نص كيلو بسبوسة لوحدك يامفترية اجيب منين دكتور دلوقتى فى حظر التجول ده
-اعمل ايه يابابا كنت جعانة اوى
طلبت من زوجتى ان تعد لها مشروبا دافئا وتعطيها مسكنا حتى نذهب للطبيب فى الصباح
وفى الصباح ازدادت حالة ابنتى سوءا وكان لابد من البحث عن طبيب فى اسرع وقت لاننا اكتشفنا انها لم تكتفى بالبسبوسة بل انها قامت بتناول بعض ثمرات التفاح وعدد من ساندويتشات الجبنة
اصطحبت ابنتى وزوجتى لنذهب الى الطبيب وقبل ان نغادر المنزل اوصيت ابنى بعدم فتح باب الشقة لاى شخص مهما كان
استغرقنا حوالى ساعتين فى مشوارنا هذا وعندما عدنا وفتحنا باب الشقة لم نجد وائل بالداخل
بحثنا عنه فى جميع الغرف دون جدوى
وبدأت امه فى البكاء
-ابنى اتخطف...الحرامية خطفوه
-ياستى وهيخطفوه يعملوا بيه ايه (ده لو قعد معاهم ساعة هيسلموا نفسهم).....
اهدى كده خلينا نفكر
-لالالالا انا عارفة بقول ايه ابنى اتخطف ياامين...هاتلى وائل انا عاوزة وائل
بلغ البوليس ياامين
-بوليس ايه مفيش بوليس دلوقتى
تركتها ودخلت الغرفة لأفكر بهدوء
وذهبت ابنتى لمشاهدة التلفزيون ولم تعبأ بصراخ امها ووصفها لها بالبلاهة لانها لاتهتم بإختفاء اخيها
وفجأة
-يالهوووووووووووووى
هرولت خارج الغرفة لكى افهم سبب صراخ زوجتى
-الحق ياامين ابنك فى المظاهرات وطالع فى التلفزيون
-؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليها ابنتى
-مظاهرات ايه ياماما ده تلاقيه راح ياكل كنتاكى
لم أدرى بنفسى الا وانا فى الشارع استقل سيارة ذاهبا لميدان التحرير
كنت احدث نفسى اثناء الطريق
-كده ياوائل تنزل ابوك المظاهرات هو انا بتاع الكلام ده.......طيب والله لاجيبك من قفاك يابتاع الكنتاكى
ومان ان وصلت لميدان التحرير اخذت ابحث عن المحروس ولكننى شعرت وقتها شعورا عجيبا
فالمتظاهرين منظرهم رائع حقا
ولكننى لم أرى وجبات كنتاكى هناك
تمنيت أن اظل معهم
ولكنى حدثت نفسى
-ايه يا امين انت ضميرك الوطنى هينقح عليك ولا ايه اعقل كده وخد ابنك وروحوا
استمريت فى البحث عن وائل ...بحثت عنه طويلا وسط جموع المتظاهرين وفجأة وجدته كان يحمله أحدهم وهو مندمج فى الهتاف
بدأت اقترب منه لتلقينه درس عمره
وعندما رآنى لم يهتز أو يرتبك أبدا بل أنه
أشار الى بالانضمام والهتاف معهم
اقتربت اكثر واكثر الى ان وصلت للمجموعة التى يقف معها
ووجدت نفسى اشاركهم الهتاف
- الشعب يريد اسقاط النظام
______________




الأربعاء، فبراير 23، 2011

النهاردة عيد ميلادى:)


النهاردة عيد ميلادى

مش دايما بقول للناس وبعرفهم بيوم ميلادى

يمكن كل سنة احساسى بيبقى متناقض اوى ناحية اليوم ده بفرح بيه جدا

وفى نفس الوقت بزعل ان فى سنة مرت وتقريبا لسة ماعملتش حاجة

كمان بفضل افتكر ذكرياتى وانا صغيرة

دايما بفتكرها وعندى حنين ليها

لكن السنة دى مختلفة لان السنة دى مصر كلها بتحتفل معايا

كمان ده اول عيد ميلاد ليا وانا معاكم

بتمنى من ربنا انه يكرمنى ويرضى عنى


بتمنى من ربنا انه يخليلى اسرتى الكبيرة امى وابويا واخواتى


واسرتى الصغيرة جوزى وبنتى


بتمنى من ربنا انه يحفظ مصر


وبتمنى كمان انه ينصر ليبيا وكل الشعوب العربية


آمين